السبت، 1 يناير، 2011

توقعات مايك فغالي السياسية

التيار
توقّع الفلكيّ مايك فغالي، والمصنّف عالميّا بالمرتبة الرّابعة في القدرة على التّنبّؤ بالأحداث، أن تعيد سورية الجولان المحتلّ في القريب العاجل، وذلك بطريقة غير سلمية، وأنّ قناة المنار ستبثّ من فلسطين بعد اقتحام لبنان.

جاءت هذه التوقعات، على لسان فغالي الذي تحدث على شاشة الـ"OTV" وعلى أثير عدد من الإذاعات، والتي استضافته ليتحدث عن توقعاته لعام 2011.

واعتبر فغالي العام القادم "عام الأحداث الكبرى"، وأنه سيشهد تحوّلات جذرية على مستوى القيادات الكبرى في العالم العربيّ والعالم عمومًا.

سيشهد 2011 استقالات كبرى وتغيّر أنظمة عالميّة.

وأضاف فغالي:"إنّ الوضع الاقتصاديّ لسوريا ولبنان والأردن، سيكون مستقرًّا بشكل كبير، في حين سيكون هناك أزمة ماليّة عالميّة كبرى، والأوضاع ستكون قاسية جدا على الصعيدين الطبيعي والسياسي، والاستقالات الكبرى ستكون هي العنوان الأبرز، وسنشهد تغيّر أنظمة عالميّة ".

وتوقع فغالي، أنّ قطر ستتحول إلى مملكة، وبأنّ هناك العديد من الممالك ستنشقّ.

هذا ودافع فغالي عن الفنانة السورية أصالة، والّتي منعت من الغناء في مصر، وقال إن أصالة فنّانة كبيرة، وهي ليست بحاجة للغناء في بلد منعها من الغناء فيه.

هذا ويرى البعض أنّ مايك فغالي، يعتبر ظاهرة لبنانيّة غير عاديّة، يتنبأ بالأحداث قبل وقوعها، بناء على ذبذبات صوتيّة يرصدها، كما يقول، فالصّوت هو الأداة الوحيدة التي يحتاجها مايك للتنبؤ، وهو يتلقى الاتصالات ويجيب من دون تردد عن توقعاته حول المستقبل.

تنبأ باغتيال الحريري وعماد مغنية، وسقوط الطائرة الاثيوبيّة

وصدقت مع فغالي العديد من التوقعات، منها اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، واغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنيّة، واغتيال جبران تويني، وسقوط الطّائرة الاثيوبيّة على شواطىء بيروت، وبمشكلة "الرّحابنة"، وبلغ عدد التّنبّوءات التي صدق بها الـ 77 تنبّوءًا.

هذا في حين أخفق الكثير من تنبّؤات فغالي، منها تنبؤه بزلزال كبير يضرب الشرق الأوسط عام 2009.

ويرفض فغالي أن يقال عنه متنبئ، معتبرًا نفسه "متوقّعًا"، على حدّ تعبيره، ويستقطب برنامجه التلفزيونيّ أكثر من أربعين مليون مشاهد حول العالم بحسب الاحصاءات.


ليست هناك تعليقات:

كيف تكتب تعليقك