الثلاثاء، 3 مارس، 2015

جوزيف ابو فاضل: داعش أهدر دمي.. ولا أخاف لا من داعش ولا من غيره

أكد الكاتب والمحلل السياسي المحامي جوزيف أبو فاضل أنّ المسيحيين لا يمكن أن يلتحقوا بتنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى أنّ السذج والبسطاء وحدهم يمكن أن ينتموا لهذا التنظيم تحت تأثير الممنوعات والمخدرات.
وفي حديث إلى تلفزيون "الجديد" ضمن برنامج "للنشر" أدارته الإعلامية ريما كركي، لفت أبو فاضل إلى أنّ داعش لا يمثل الإسلام الحقيقي، مشيراً إلى وجود مرجعيات تُظهر حقيقة الدين الإسلامي الحنيف على غرار الأزهر الذي يعود لأكثر من ألف عام منذ أيام الفاطميين.
وشدّد أبو فاضل على أنّ داعش هو صنيعة الاستخبارات الدولية، معرباً عن شكوكه بجدية الولايات المتحدة الأميركية في محاربته، متسائلاً كيف يُعقل أن لا تدري بمكان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
ورداً على سؤال، أكد أبو فاضل أنّ تنظيم داعش أهدر دمه على خلفية دعوته لحرق علمه، لكنه جزم أنه لا يخاف لا من داعش ولا من غيره.

لا يمكن لمسيحي أن يكون ضمن داعش
أبو فاضل لفت إلى أنّ المسيحي الذي يريد أن يعتنق الإسلام حتى يذهب ويفجّر نفسه ليس مسيحيًا، كما أنّ المسلم الذي يريد أن يعتنق المسيحية حتى يقوم بعمليات إرهابية ويفجّر نفسه ليس مؤمنًا، مشيراً إلى أنّ الدين الإسلامي الحنيف كما الدين المسيحي هو إيمانٌ بالله وبالتعاليم السماوية، وبالتالي بعيد كلّ البُعد عن العنف والإرهاب.
وأكد أبو فاضل أنّ هناك أسباباً كثيرة تدفع هؤلاء الشباب للانضمام إلى داعش، موضحًا أنّه من غير الممكن أن يكون الشخص مسيحيًا وأن يكون ضمن داعش، خصوصًا أنّ هذا التنظيم يطلق على نفسه اسم "دولة الخلافة" و"الدولة الإسلامية".

داعش لا يمثل الإسلام
وإذ جزم أنّ داعش لا يمثل الإسلام الحقيقي، لفت إلى أنّ تأثير تنظيم داعش ضعيف جدًا، مشيراً إلى أنّ من ينتسبون لداعش من المسيحيين هم فقط من البسطاء والسذج وهم بحالة يأس ومنهم من يتعاطون المخدرات وحبوب الهلوسة وغيرها، مشدّداً على أنّ الإسلام الحقيقي باقٍ بوجود الأزهر الشريف منذ أيام الفاطميين، وعمره ألف سنة.
وفيما لفت أبو فاضل إلى أنّ "الناس على دين ملوكهم"، أي أنّ الملك اعتنق ديانة محدّدة والشعب اعتنقها خلفه، معتبراً أنّ القصة باتت واضحة اليوم، وهناك تسهيلات كبيرة اليوم ومبرّرات تدفعهم للانتماء لداعش، وشدّد على أنّ هناك خلافاً في قلب الدين الإسلامي الحنيف على مفهوم العمليات الانتحارية، باعتبار أنّ مثل هذه العملية لا يمكن أن تحصل إلا عندما تُستنفَد كلّ الوسائل.

عمر بكري يُحاكَم بقضايا الإرهاب
ورداً على سؤال، استغرب أبو فاضل المطالبات بإطلاق عمر بكري المسجون في لبنان التي صدرت عن أنجم شودري وغيره، مشيراً إلى أنّ لندن هي التي شحنت بكري وطردته خارج أراضيها وردّته إلى لبنان، لافتاً إلى أنّ عمر بكري فستق أصله سوري وقد حصل على الجنسية اللبنانية منذ زمن. 
وفيما أشار إلى أنّ هناك قرارات قضائية لم تصدر بحقه حتى الآن، شدّد على أنّه لا يزال حتى اليوم يُحاكَم أمام المحكمة العسكرية في قضايا الإرهاب وغير الإرهاب. وأكد أنّ من يفكرون بإطلاقه يفكرون مثله في نهاية المطاف.

داعش صنيعة استخبارات
ورداً على سؤال آخر، أكد أبو فاضل أنّ داعش هي نتاج الاستخبارات الدولية، متسائلاً "من يحمي اليوم أنجم شودري في لندن وهو يعتبر نفسه داعية لداعش، ويدعو لأبو بكر البغدادي ويدعمه ويبايعه من قلب لندن؟"
وشدّد أبو فاضل على أنّ كلّ هؤلاء الدعاة صنيعة الاستخبارات، معتبراً أنهم يخدمون الصهيونية وليسوا أهلاً للثقة. 
وشكّك من جهة ثانية بجدية الولايات المتحدة الأميركية بمحاربة داعش، مشيراً إلى أنّهم يعرفون كلّ شيء، ويرصدون كلّ قطعة سلاح في الرقة، متسائلاً: "هل يُعقل في ضوء ذلك أنهم لا يعرفون أين هو أبو بكر البغدادي".

لا أخاف داعش ولا غيرها
ورداً على سؤال حول ما إذا كان دمه مهدورًا، أكد أبو فاضل أنّ ذلك صحيح، مشيراً إلى أنّ تنظيم داعش أهدر دمه على خلفية موقفه المؤيد لحرق علم التنظيم، مذكراً بأنه قال يومها أنه يجب أن يُحرَق علم داعش، مستغرباً كيف يمكن أن يتفهم بأن يكون شعار "الله أكبر" مرتبطاً لدى البعض بالذبح والنحر، في حين أنه مرتبط من قبل المسلمين الحقيقيين في المساجد بالدعوة والتقوى والمحبة.
ورداً على سؤال عمّا يمكن لداعش فعله لإقناعه وتجنيده، قال أبو فاضل: "هذا غير ممكن، أنا لا أقتنع"، وأضاف: "لست خائفًا، ولا أخاف لا داعش ولا غيرها، والحمد لله".

الأحد، 1 مارس، 2015

فيديو للبريطانيات الثلاث بمحطة حافلات للسفر لسوريا

اسطنبول - رويترز
أظهرت كاميرات مراقبة الفتيات البريطانيات الثلاث، الذي يُعتقد أنهن كن في طريقهن للانضمام لمتشددي تنظيم "داعش" في سوريا، وهن ينتظرن لساعات في محطة للحافلات في تركيا قبل السفر إلى مدينة قرب الحدود السورية، حسب ما ذكرته وسائل إعلام تركية، أمس الأحد.
ووجهت الشرطة البريطانية وعائلات الفتيات نداءات عاجلة لبناتهن من أجل العودة للوطن بعد أن سافرن إلى اسطنبول من لندن في 17 فبراير الماضي.
وتقول الشرطة البريطانية إنه من المعتقد أن الصديقات الثلاث أميرة عباسي (15عاما) وشميمة بيجوم (15عاما) وخديجة سلطانة (16عاما) دخلن سوريا منذ ذلك الوقت.
ونقلت صحيفة "ميليت" التركية عن مصادر من الشرطة قولها إن الصور التي أذاعتها محطة تلفزيون "سي. سي. تي. في" ترجع ليومي 17 و18 فبراير، والتُقطت في محطة "بيرم باشا" للحافلات على الجانب الأوروبي من اسطنبول التي وصلت إليها الفتيات باستخدام المترو من المطار.
وقالت المصادر إن الفتيات أمضين 18 ساعة في "بيرم باشا"، قبل ركوب حافلة للذهاب إلى "شانلي أورفا"، على بعد 50 كيلومترا من منطقة الحدود السورية الواقعة تحت سيطرة متشددي تنظيم "داعش".
وتحاول الشرطة التركية التعرف على الأشخاص الذين ظهروا في التغطية، وهم يساعدون الفتيات في نقل حقائبهن في محطة الحافلات.
وفي سياق آخر، أعلنت الشرطة البريطانية، أمس الأحد، أن نحو 60 شابة وفتاة بريطانية يُعتقد أنهن قد سافرن إلى سوريا من بريطانيا، منهن نحو 22 سافرن في العام الماضي.
وقالت هيلين بول، نائبة مساعد مفوض شرطة لندن، لتلفزيون "بي. بي. سي": "حينما أقول شابات، فإن الجميع عدا أربعة من هؤلاء أعمارهن 20 عاما أو أقل.. آخر خمسة سافرن كانت أعمارهن 15 و16 عاما. لذا فإن هذه مشكلة متنامية وهي مشكلة تثير قلقا حقيقيا".
وتقول قوات الأمن إن نحو 600 بريطاني توجهوا إلى المنطقة للانضمام للصراع في سوريا والعراق.

السبت، 28 فبراير، 2015

الرئيس الروسي يتعهد بالقبض على قتلة بوريس نمتسوف

بي بي سي
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه سيعمل كل ما في وسعه للاقتصاص من اولئك الذين ارتكبوا جريمة القتل "الخسيسة والقذرة" التي راح ضحيتها السياسي المعارض بوريس نمتسوف.
وعبر الرئيس بوتين في برقية بعث بها إلى والدة القتيل، ونشرت في موقع الكرملين الالكتروني، عن مواساته وأثنى على امانة نمتسوف وانفتاحه.
وكان بوريس نمتسوف قد قتل رميا بالرصاص على جسر لا يبعد سوى خطوات عن الكرملين في قلب العاصمة الروسية.
وطالب زعماء غربيون بتحقيق شفاف في الحادث.
وقال الرئيس بوتين في البرقية التي بعث بها لدينا أيدمان والدة القتيل البالغة من العمر 86 عاما "سنفعل كل ما نستطيع فعله لضمان أن يعاقب الذين ارتكبوا هذه الجريمة القذرة والخسيسة ومن يقف خلفهم."
ومضى للقول "أرجو قبول خالص عزائي لهذه الخسارة الكبيرة التي لا تعوض. أشاطرك الحزن بصدق."
وقال "لقد ترك بوريس نمتسوف بصماته على تاريخ روسيا وخصوصا في حياتها السياسية والعامة. لقد احتل مواقع مهمة في الفترة الانتقالية الصعبة التي مرت بها البلاد، وكان دائما منفتحا وأمينا ومتمسكا بآرائه."
من جانبه، قال رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف إن نمتسوف "رجل ذو مبادئ كان يتصرف بشفافية وثبات ولم يخن مواقفه."
وشهد يوم السبت سيلا من الروس الذين زاروا مكان الجريمة حيث وضعوا أكاليل الزهور تكريما للقتيل.
وكان نمتسوف البالغ من العمر 55 عاما قد شغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء إبان فترة حكم الرئيس الأسبق بوريس يلتسين في تسعينيات القرن الماضي، ولكنه اختلف مع الرئيس بوتين وأصبح معارضا له خاصة فيما يتعلق الأزمة الأوكرانية الراهنة.
وكان نمتسوف قد قال في مقابلة أجريت معه مؤخرا إنه يخشى أن يعمد الرئيس بوتين إلى قتله بسبب معارضته للحرب الدائرة في أوكرانيا.
وكان نمتسوف قد قتل بعد ساعات فقط من توجيهه نداءا للروس للمشاركة في مسيرة تنطلق الأحد في موسكو ضد الحرب في أوكرانيا.
وقد ألغيت المسيرة التي كان مقررا لها أن تنطلق في احدى ضواحي العاصمة الروسية، فيما حصل منظموها على اذن بتنظيم مسيرة تأبينية في قلب العاصمة.
ويقول الإعلام الروسي الرسمي إن المسيرة ستنطلق في الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي الأحد، وستمر أمام المكان الذي أغتيل فيه نمتسوف. ويقول محللون إنه من النادر جدا أن يعلن الإعلام الرسمي زمان ومكان المسيرات التي تنظمها المعارضة.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أدان جريمة اغتيال نمتسوف بوصفها "جريمة قتل همجية."
وقال الرئيس الأمريكي إن على الحكومة الروسية "اجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف" في الجريمة.
وجاء في تصريح أصدره الرئيس أوباما "كنت معجبا بشجاعة نمتسوف والتزامه بالصراع ضد الفساد في روسيا، وممتنا لرغبته في مشاركة آرائه الصريحة معي عندما التقينا في موسكو في عام 2009."
ومن جانبها، أثنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على "شجاعة" القتيل في انتقاداته المستمرة لسياسات الحكومة الروسية.
ودعت ميركل الرئيس بوتين "إلى التأكد من حل لغز الجريمة واحالة القتلى إلى العدالة."
"تخطيط محكم"
وكانت وزارة الداخلية الروسية قد قالت إن نمتسوف قتل حوالي الساعة 11 و40 دقيقة من ليلة الجمعة عندما كان يعبر جسر بولشوي موسكفوريتسكي بصحبة امرأة.
وقالت الشرطة إنه قتل باطلاق النار عليه من مسدس من سيارة بيضاء.
وقال رئيس هيئة التحقيق فلاديمير ماركين في تصريح إن هيئته تحقق في عدة دوافع محتملة للجريمة منها "التطرف الاسلامي" وارتباطات القتيل المزعومة بأوكرانيا.
وجاء في التصريح "قد يكون نمتسوف ضحي به من قبل أطراف لا تتورع عن فعل أي شيء من أجل بلوغ غاياتها السياسية."
وأضاف ماركين أن الجريمة خطط لها باحكام، وأن القتلة كانوا يتتبعون تحركات نمتسوف في العاصمة.

الخميس، 26 فبراير، 2015

أول صورة واضحة لجزار "داعش" محمد اموازي

العربية ـ لندن - كمال قبيسي
ظهرت أول صورة معروفة حتى الآن لمحمد الموازي، أو "الجهادي جون" الذي اعتاد أن ينعى رهائنه في فيديوهات كثيرة ظهر فيها ملثماً يهدد ويتوعد وهم إلى جانبه على مراحل قبل أن يقوم بذبحهم، أو يذبحهم عنه سواه من "دواعش" الرقة في الشمال السوري فيما بعد، والصورة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وهي حين كان تلميذاً يافعاً في لندن.
محمد الموازي، أو اموازي "هو الوحيد الذي تحمل عائلته هذا الاسم في كل بريطانيا"، طبقاً لما ذكرت صحيفة "الديلي تلغراف" بعددها اليوم الجمعة، مستندة إلى معلومات يبدو أنها استمدتها من دائرة الأحوال الشخصية بوزارة الداخلية البريطانية، فيما بحثت "العربية.نت" أيضا عن أي شخص يحمل اسم هذه العائلة، عبر خانات البحث في "غوغل" وغيره، بالعربية وبلغات حية أخرى، حتى في مواقع التواصل، ولم تعثر إلا على واحد فقط.
ويعتقد نشطاء بمواقع التواصل أن موزاي، أو اموازي، وربما المعظم أو أهوازي، هو من البدون الكويتيين، إلا أن معلومات جمعتها عنه "العربية.نت" بعد مراجعتها لأكثر من 10 مصادر إعلامية، معظمها بريطاني، أن اسمه محمد الموازي، عمره أقل بأشهر من 27 سنة، وولد في 1988 بالكويت التي هاجر منها بعمر 6 أعوام في 1993 مع أبويه جاسم وغانية، وأعمارهما الآن 51 و47 سنة، إضافة إلى شقيقته أسماء، وهي مهندسة معمارية موظفة حاليا لدى شركة في لندن، حيث ولد فيها 4 أشقاء آخرين.
ويمكن العثور على آخرين من عائلة Emwazi في خانات البحث بالإنترنت، لكنهم من عائلته نفسها، ولا يوجد سواهم فيها، ومنهم شقيقه الأصغر، وعمره 21 سنة، كما وشقيقته أسماء التي تملك "العربية.نت" صورة لها ولم تنشرها حفاظا على خصوصيتها، وهي من حسابها في "تويتر" الذي أقفلته.

من البدون أم عراقي ولد في الكويت؟
أما الوحيد الذي عثرت عليه "العربية.نت" من عائلة اموازي، فيملك حسابا في "فيسبوك" وكتبت إليه رسالة أسأله عن عائلته، لكن أكثر من 3 ساعات مرت ولم يرد، وهو ليس كويتيا على أي حال، إنما عراقي، ولم يكن اموازي اسم عائلته، بل كان وسطا بين اسمه الأول واسم العائلة. كما اتصلت "العربية.نت" بكويتي من البدون في لندن، فأخبر بأنه يسمع بهذه العائلة "لأول مرة في حياتي" كما قال.
ولم يطرأ جديد من المعلومات عن اموازي الذي يتكلم العربية بطلاقة، سوى أن والده يملك ويدير شركة تاكسي في لندن، إضافة لما تمت معرفته عنه للآن، ومعظمه من صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية التي كانت أول من كشف حقيقته، مع معلومات أضافتها وسائل إعلام بريطانية، ولخصتها "رويترز" ووكالة الصحافة الفرنسية وأسوشييتدبرس، بأنه من أسرة ميسورة في لندن حيث نشأ وتخرج في الجامعة ببرمجة الكمبيوتر، وسافر في 2012 إلى سوريا، حيث "تدعوش" مع التنظيم الإرهابي.
وكانت الحكومة البريطانية رفضت تأكيد أو نفي هوية اموازي، وقالت عبر المتحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون: "لا نؤكد أو ننفي مسائل متعلقة بالاستخبارات" فيما تجنب مسؤولون أمنيون تأكيدها هويته "خشية أن يصعب ذلك إلقاء القبض عليه"، علما بأنهم "غير راضين عن تسريب اسمه". إلا أن عاصم قرشي، مدير قسم الأبحاث في مؤسسة CAGE الخيرية التي عملت مع الموازي منذ 2009 اعترف أن هناك "أوجه تشابه مدهشة" بينه و"الجهادي جون" كما قال.

"أشعر كأني سجين في لندن"
وكانت "كيج" التي تتولى دعم المعتقلين بتهم تتصل بالإرهاب ذكرت أن الموازي اتصل بها قائلا إنه تعرض لمضايقات من أجهزة الأمن البريطانية بعد أن حاول العودة إلى الكويت عام 2010 ليتزوج ويلتحق بوظيفة، وقال في رسالة كتبها إليها بالبريد الإلكتروني: "أشعر كأني سجين، لا بقفص بل في لندن"، وفق تعبيره.
وذكر اموازي في الرسالة أنه كان يشعر بأنه سجين تتحكم به أجهزة الأمن "التي تمنعني من بدء حياة جديدة في مسقط رأسي وبلدي الكويت". لذلك أنحت "كيغ" باللائمة في تطرفه على مضايقته المزعومة على يد مسؤولين في أجهزة مكافحة الإرهاب، بعد أن اعتقل في تنزانيا مع اثنين من أصدقائه لدى وصولهم في أغسطس 2009 إلى هناك "للقيام برحلة سفاري"، وفق ما زعم.
في تنزانيا قاموا بترحيله إلى أمستردام حيث استجوبه عناصر في وكالة (إم. آي. 5) البريطانية للأمن الداخلي، كما وضابط بالاستخبارات الهولندية اشتباها بأنه كان ينوي السفر إلى الصومال، فأعادوه إلى لندن التي لم يصبر على البقاء فيها أكثر من 3 سنوات، إلى أن ظهر "داعشيا" وقاطعا للرؤوس في سوريا، مهدداً ومتوعدا الأرض ومن عليها.

الأربعاء، 25 فبراير، 2015

توقيف 3 أشخاص في نيويورك قبل انضمامهم لداعش.. أحدهم خطط لاختطاف طائرة وآخر أراد اغتيال باراك أوباما

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --
قالت مصادر في المحكمة الأمريكية، التي تنظر في قضية الشبان الثلاثة الذين كانوا بصدد التوجه إلى سوريا للالتحاق بتنظيم داعش، إن أحدهم كان يخطط لاختطاف طائرة ركاب، وتغيير خط مسارها لتصبح تحت سيطرة التنظيم المتشدد.

وأضافت المصادر أن أحد الموقوفين الثلاثة كان قد هدد سابقا باغتيال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إذ كان قد كتب عبر حساب له على أحد مواقع التواصل الاجتماعية: "هل يمكننا أن نقدم أنفسنا كشهداء بأي طريقة ولو كنا هنا؟ ما أقوله هو، أن نقتل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومن ثم يتم قتلنا، هي يمكن ذلك؟"

وقالت السلطات الأمريكية إن جزءا من الخطة التي كان ينوي الشبان الثلاثة القيام بها منشورة على الإنترنت، كما أن محادثة مسجلة لأحدهم أظهرت عزمه تنفيذ عملية ضد الشرطة، إذ قال: "لم أتمكن من الحصول على الوثائق اللازمة للسفر إلى سوريا، كل ما سأقوم به هو شراء بندقية واستهداف كل عناصر الشرطة."

وأضاف أخرور سعيدأخمدوف، أحد الموقوفين: "سنذهب ونشتري مسدسا، ونقتل رجل شرطة، ومن ثم سنستحوذ على سلاحه، ورصاصاته، ونتوجه لقتل رجال شرطة آخرين، ومن ثم سنتجه إلى المقر الرئيسي لمكتب التحقيقات الفدرالي ونقتل عددا آخر من الأشخاص هناك."

 وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي قد ألقى القبض على شابين في نيويورك، والثالث في فلوريدا.

والشبان الثلاثة هم عبدالرسول جارابويف، 24 عاما، وأخرور سعيدأخمدوف، 19 عاما، وأبرور حبيبوف، 30 عاما.

وسيواجه الشباب الثلاثة تهما تتضمن تقديم الدعم لجماعات إرهابية، بحسب السلطات الأمريكية.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد ألقى القبض قبل أيام على شاب يدعى حمزة أحمد في مطار جون كينيدي بنيويورك، والذي كان متجها إلى تركيا كذلك للانضمام لداعش.

الاثنين، 23 فبراير، 2015

قيادي بحماس يتوعد جيش مصر بالرد على أي "خطوة مجنونة" في غزة على غرار ليبيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-
توعد أحد أبرز القياديين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مصر بأن الحركة سترد على أي "اعتداء" على قطاع غزة، وسط تكهن البعض بأن الجيش المصري قد يلجأ لتوجيه ضربة عسكرية للقطاع الفلسطيني، وهو الأمر الذي نفته القاهرة بشدة.

وبينما جدد القيادي في حماس، صلاح البردويل، رفض الحركة لـ"كل الاتهامات التي يكيلها الإعلام المصري لغزة"، فقد شدد على قوله: "هناك قاعدة يجب أن يفهمها الجميع.. ليس لدينا الوقت والقوة لكي نغادر مربع القتال مع العدو، لفتح جبهة مع أي جيش عربي مهما كان نظامه."

وتابع القيادي بالحركة التي تسيطر على قطاع غزة بقوله: "نحن لا نتدخل ولم نتدخل في أي شأن عربي، وكل ما يشاع في الإعلام المصري محض كذب وافتراء على قطاع غزة"، ولفت إلى أن "هناك تسخينًا يجري في الساحة المصرية بلا عقل، لما ينقل إليها من الصهاينة والأمريكان، لضرب غزة بعد ليبيا."

وأضاف البردويل، بحسب ما نقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أحد الأذرع الإعلامية لحماس، أن "التفكير بهذا الشكل جنوني، وانحراف كبير جداً في بوصلة العرب"، وأضاف: "لكننا لن نسمح لأحد بالاعتداء علينا، لن نصمت إن امتدت لنا أي يد عربية أو غيرها"، على حد قوله.

وتابع القيادي في حماس بقوله: "لم نخف من أقوى جيش في المنطقة، وأشعرناه بالهزيمة خلال 51 يوماً من القتال"، في إشارة إلى العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف العام الماضي، والتي أسمتها إسرائيل "الجرف الصامد"، بينما أطلقت عليها حماس اسم "العصف المأكول."

يُذكر أن البردويل كان قد أدلى بتصريحات سابقة الجمعة، أكد فيها أن "غزة ستظل البوابة الشرقية الآمنة لمصر، ولن تكون في مواجهة أي جيش، إلا الجيش الصهيوني"، وجدد رفضه اتهامات الإعلام المصري المتكررة لحركة حماس بالضلوع في الهجمات على قوات الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء.

كيف تكتب تعليقك