الأحد، 19 أكتوبر، 2014

شهادة "أبو مازن" تضع مرسي تحت مقصلة الإعدام

القاهرة – أشرف عبد الحميد
تقدم محامي مصري ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا المصرية الأحد يطالب فيه بإحالة الرئيس المعزول محمد مرسي للمحاكمة الجنائية بتهمة الخيانة العظمى، بعد أن كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" أن مرسي وعده بتنفيذ مطالب إسرائيل بمنح غزة 1600 كيلومتر من سيناء مقابل وقف الحرب على القطاع عام 2012.
وقال المحامي سمير صبري في تصريحات خاصة لـ "العربية نت" إن أبو مازن كشف عرض مرسي له بالتنازل عن ١٦٠٠ كيلومتر مربع من أرض شبه جزيرة سيناء، لغرض إعلان قيام الدولة الفلسطينية عليها مقابل واد القضية وعدم الحديث مرة أخرى عن حدود 67. وأضاف أن مرسي حاول معاونة إسرائيل وأميركا من موقعه السياسي كرأس السلطة المصرية لنسف القضية الفلسطينية من أساسها.
إلى ذلك، أشار صبري إلى أن أبو مازن أكد أن هذا العرض كان ضمن الاتفاق المصري للصلح بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني المبرم عام 2012 تحت رعاية مرسي.
وقال إنه قدم حافظة مستندات للنيابة، ملتمساً إصدار الأمر بسماع شهادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول الواقعة موضوع البلاغ، وتوثيقها مطالباً بإحالة محمد مرسي للمحاكمة الجنائية بتهمة الخيانة العظمى، التي تصل العقوبة فيها إلى الإعدام.
وثيقة جيورا آيلاند
من جانبه كشف الخبير العسكري اللواء حسام سويلم أن ما عرضه مرسي على أبو مازن كان جزءا من مشروع يعرف في إسرائيل باسم "وثيقة جيورا آيلاند"، وهو جنرال احتياط يعمل في مركز بيجن - السادات للدراسات الاستراتيجية باعتباره الحل الأمثل لمعضلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال لـ"العربية نت" إن المشروع يتضمن سيطرة إسرائيل على مساحات ضخمة من الضفة الغربية، مقابل تعويض الفلسطينيين بمساحات من شبه جزيرة سيناء لإنشاء دولة فلسطينية مستقرة وقادرة على النمو والمنافسة، وكانت عملية الانسحاب الأحادي من غزة عام 2005 هي الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.
وأضاف أن مشروع الجنرال آيلاند ينص على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها، ولكنه مسؤولية 22 دولة عربية أيضاً، وأنه ينبغي على مصر والأردن بالذات، أن يشاركا بصورة فاعلة وإيجابية في صياغة حل إقليمي متعدد الأطراف، كما ينص.
وينص المشروع الإسرائيلي على تزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضي المقتطعة من شمال سيناء تصل مساحتها إلى 720كم2 وهي عبارة عن مستطيل ضلعه الأول 24 كيلومترا ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا وحتى حدود العريش، أما الضلع الثاني فيصل طوله إلى 30 كيلو مترا من غرب معبر كرم أبوسالم، ويمتد جنوباً بموازاة الحدود المصرية – الإسرائيلية.
وقال سويلم إنه طبقا للمشروع فإنه بذلك تتضاعف مساحة قطاع غزة ثلاث مرات حيث إن مساحته الحالية 365 كيلو متراً مربعاً فقط على أن يتنازل الفلسطينيون في المقابل عن 12% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضي الإسرائيلية، وتعويض مصر بمساحة مساوية من أراضي إسرائيل جنوب غربي النقب وادى فيران".
في المقابل، أكد سويلم أن استقطاع جزء من أرض سيناء يعتبر القبول به خيانة وطنية، حيث كافح المصريون بدمائهم للمحافظة على هذه الأراضي، وكانت آخر معاركهم في هذا الشأن معركة استرداد طابا عام 1981 رغم أن مساحتها لا تزيد عن كيلو متر واحد، فضلاً عن أن استبدال هذه المساحة الغنية بمواردها المائية والمعدنية بأراضي صحراء قاحلة في النقب، لا يشكل أي ميزة استراتيجية أو اقتصادية لمصر، وكذلك المغريات التي يقدمها المشروع حول المزايا الاقتصادية التي سيخلقها النفق المقترح لربط غزة بالضفة، هو نوع من الوهم لأن هذا النفق سيكون واقعاً تحت السيادة الإسرائيلية المباشرة، ومهدد بالإغلاق والتدمير في أي وقت ترى فيه إسرائيل أنه يشكل تهديداً لأمنها.

الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

ترايسي شمعون أحيت الذكرى ال 24 لداني شمعون وعائلته: الدولة تتخبط والوقت ليس للصراع بيننا

أحيت رئيسة حزب "الديمقراطيون الأحرار" السيدة ترايسي شمعون الذكرى ال 24 لإستشهاد داني شمعون وعائلته في قداسٍ أقيم في كنيسة مار عبدا وفوقا في بعبدا شارك فيه مئات الرفاق والأنصار ومحبو الشهيد داني، تلته كلمة للسيدة شمعون تطرقت من خلالها للأوضاع السياسية والأمنية.
القداس الذي ترأسه الأب فادي سركيس، حضره إلى شمعون، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون ممثلاً بالنائب الدكتور ناجي غاريوس ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ممثلاً بالمحامي وليد صفير ورئيس حزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ممثلاً بالدكتور سليم حمادة ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه ممثلاً بالسيدة فيرا يمين والنواب الان عون، حكمت ديب، فادي الأعور، غسان مخيبر، زياد أسود، فريد ا لياس الخازن  والوزراء السابقون جورج قرم، زياد بارود ، فادي عبود، سليم جريصاتي، نقولا صحناوي وفيصل كرامي ممثلاً بالأستاذ نشأت فتال .كما حضر ممثلو الأجهزة الأمنية والعسكرية ورؤساء بلديات ومخاتير ورؤساء احزاب وحشد كبير من المناصرين ورفاق داني شمعون أتوا خصيصاً من من مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس السياسي في الحزب. 
الأب سركيس حي أرواح الشهداء داني وانغريد وطارق وجوليان متناولاً في عظته مزايا الراحل داني وما فعله لأجل لبنان ووحدة الشعب اللبناني. 
وفور إنتهاء الذبيحة الإلهية ألقت شمعون كلمتها مستهلتها بالترحيب بالجميع، وقالت: في الذكرى الرابعة والعشرين للجريمة البَشِعَة التي أوْدَتْ بحياة والدي داني شمعون وعائلتي ما زلنا نَمٌرُّ بالظروف الخطيرة ذاتها والحقيقة تَكْمُنُ في أنني أرى فقط فُرَصاً ضَائِعة و خَطَراً كبيراً يَتَهَدَّدُنا إذا استَمَرّْينا على هذا الخطّ، كَوْنْ ما تبقّى لَدينا من الدولة، هو بَعْضْ البقايا.
واضافت: هل ما نُشاهِدُهُ اليوم تِجاه جُمود لُبنان يعود إلى إرادةْ دٌوَلِيَّة للإستمرار بالوضعِ الراهن او الى عدم مَجْهود قياداتِنا السياسية؟ فقد تَصَرَّفَ جزء من هؤلاء بِعِدَّة طُرُقْ أَدَّتْ إلى تَفَكُّكْ مَنْهَجيّْ للنسيج اللبناني من خلال تعديل الدستور لأهدافٍ محدَّدَة  وإعادة تفسير القوانين بِحَسَبْ المصلحة الضيقة ، وتَفصيل الإنتخابات التشريعية على قياس السياسيين ، وإهمال المصلحة العامة و شَلْ التشريع الإقتصادي والإجتماعي من خلال غياب موازنات على مرور السنوات  ما هو اعتداء على الأموال العامة التي هي أموال الشعب اللبناني، ومن خلال تعريض المجتمع للخطر بسبب غياب سياسات جادَّة في ما يَتَعَلَّق بنزوح السوريين وكَيْفِيَّة إدارة تلك الأزْمة ، والإمتناع تكراراً عن توفير الغطاء والدعم السياسي الكامل للجيش اللبناني ، وأخيراً، إِغْفَال وتجميد مسألة أساسية وهي إنتخاب رئيس للجمهورية الذي هو رمز إستقلال لبنان.

وتابعت: من الواضح أن الدولة تتخبط ، والوقت ليس وقت للصراع فيما بيننا، ما يُحَتِّمُ علينا مطالبة هؤلاء في السلطة بأن يَعوا وإلا المُحاسبة واجب! إنَّ الاهْمال والتَجَاهُل للمسؤوليات والواجبات يجب ألا يَمُرّْ.أُكَرِّر، المحاسبة واجب وحقّ! وإذا كان لا بُدَّ من الإشارة إلى مسألة مُحَدَّدَة، فأنا أشير إلى الفراغ في سُدّْةِ الرِئاسة. لماذا لا تُوافق بعض المُكَوِّنات على رئيس؟ يَتَحَجَجُّون بَأَنَّ القرار ليس بيدِهم! لماذا القرار ليس بيَدِهِم؟! هل هم موالون لغير دولة؟

وقالت: والدي الشهيد كان مُخْلِصَاً ووفياً للبنان ووَضَعَ الشعبَ اللبناني في قلبه. إنَّ الشعبَ اللبناني يَجِبْ أن يُعْطَ الأولوية، وهواجِسَهُ يجب أن تُوضَع في المَرْتَبَة الأولى لإهتِمَامماتِنا. إنَّ شعار "لبنان أولاً" المُسْتَهْلَك هو ليس إلا شعار فارغ! فالشعار الصائب يجب أن يكون "الشعب اللبناني أولاً"!  ما قيمة لبنان من دوننا جميعاً؟ هذا ما عَمِلَ وحارب لأجلِه داني شمعون ولهذا إِسْتَشْهَدْ. إنَّ الخُطْوَة الأولى للخروج من هذه الهاوية هي إستعادة النهج الديموقرطي؛ وإختيار قانون إنتخابي عادلْ ومُنْصِفْ على أَساس النسبية، وضَخّْ دم جديد في الحياة السياسية وإعادة إحياء الحياة البرلمانية.
واضافت: الوقتُ ليسَ وقتاً لليأس، بل للنهوض والسَّعي لتغيير الواقع القائم، من أجل فَرْضْ بَقَاؤنا، والدفاع عن ارضِنا! نريدُ رئيساً بارعاً، وجيشاً مدعوماً سياسياً ودولياً، ومطلوب شجاعة كل واحِد منَّا كي نقاوم جَحَافِل الظلام التي تطرق على أبوابِنا. معركتُنا القادِمة معركة دفاع عن القِيَم التي نَعْتَزُّ بها، قِيَمٌ غَرَسَها فينا جَدّي الرئيس كميل شمعون، وغَرَسَها خصوصاً في والدي الشهيد داني. معْرَكَتُنا ليست ضُد طائفة بل ضُد مَوْجة ايديولوجية مُتَشَدِّدة هَدفها مَحو حضارات بكامِلها. نضالنا هو في سبيل حريَّة التعبير، وحريَّة ممارسة الطُقوس الدينية، وحقوق المرأة، وإمكانية العيش في ظل قانون علماني في لبنان. نُناضل من أجلِ المحافظة على حياتِنا اللبنانية المُمَيَّزَة!

وختمت: الآن، أَكْثَرْ من أي وقتٍ مضى، داني شمعون هو مَرْجَعِيَّتنا الأساسية في الشجاعة والقيادة وسَنَتَمَسَّك بِذكراه كمِعْيار في معركة التحدّي لِبقائنا. عندما تَرَشَّحَ داني شمعون لِلرئاسة عام 1988 كان لديه برنامَجْ سياسي. كان أول من هَنْدَسَ هكذا رُؤيا.  إن حزب "الديمقراطيون الأحرار" الذي لي شرف رئاستَهُ في الوَقْت الحاضر، والذي وُجِدَ من أجل المحافظة على إِرْث كميل وداني شمعون، سَيُعْلِنْ في المستقبل القريب عن مشروعه السياسي المُفَصَّل  من أجل "لبنان مُستدام".

الخميس، 16 أكتوبر، 2014

جبيل ترفع لبنان إلى المرتبة الثانية عالمياً

نشر موقع صحيفة Telegraph البريطانيّة تقريراً عن أقدم عشرين مدينة في العالم، ونالت منطقة الشرق الأوسط حصّة الأسد منها، وتحديداً لبنان الذي دخل القائمة بأربع من أبرز مدنه، فحلّت صور في المرتبة الثانية عشرة، وبيروت في العاشرة، وصيدا في السادسة، وجبيل في الثانية.
والمدن العشرون المأهولة في العالم، يمكن زيارتها قبل فقدان معالمها الأثريّة والتراثيّة، سواء بسبب الحروب، أو بفعل الكوارث الطبيعيّة، وحتى بسبب أعمال وتدخلات الإنسان، وهي:
في المرتبة الأولى مدينة أريحا (فلسطين)، التي أُهلت بالسكان منذ العام 9000 قبل الميلاد. عثر فيها علماء الآثار على بقايا 20 مستوطنة يعود تاريخها إلى أكثر من 11 ألف سنة، وتقع بالقرب من نهر الأردن في الضفة الغربيّة، ويسكنها اليوم حوالى 20 ألف شخص.
المرتبة الثانية احتلّتها مدينة جبيل (لبنان)، التي سكنت منذ العام 5000 قبل الميلاد. أسّسها الفينيقيون وسمّوها "جيبال"، ثمّ أخذت إسم "بيبلوس" من اليونانيين. تضمّ كثيراً من المعالم السياحيّة، مثل المعبد الفينيقي، والقلعة التاريخيّة، وكنيسة القديس يوحنا المعمدان التي بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر، والسور الأثري الذي يعود إلى القرون الوسطى. من أبرز معالمها الحديثة المقاهي التي تنتشر في سوقها القديم، والمهرجانات الدوليّة التي تقام سنوياً وتستقطب أشهر الفنانين العالميين، ويحضرها محبّو الموسيقى من كلّ أنحاء المنطقة.
المرتبة الثالثة كانت من نصيب مدينة حلب (سوريا)، التي أهلت منذ العام 4300 قبل الميلاد. تُعتبر من أكثر المدن السوريّة اكتظاظاً ويبلغ عدد سكّانها حوالى 4.4 مليون نسمة. ورغم التحديث الذي طال مبانيها، إلّا أنها حافظت على معالمها التاريخيّة والأثريّة، إلى حين اندلاع الحرب العام 2011، فتدمّرت أبنيتها وامّحت معالم حضارة تعود إلى آلاف السنين. وبالعودة إلى التاريخ، بقيت حلب تحت حكم الحثيين حتى العام 800 قبل الميلاد، ثم تعرّضت لغزوات متتالية، فوقعت بيد الآشوريين واليونانيين والفرس، وخضعت للحكم الروماني والبزيطاني والعربي، إلى أن انطلقت الحروب الصليبيّة، لتعود وتحكم من المغول والعثمانيين.

مدينة دمشق (سوريا) حلّت في المرتبة الرابعة، سُكنت منذ العام 4300 قبل الميلاد. ازدهرت مع مجيء الآراميين إليها، وبنائهم شبكة من الأقنية المائية التي مازالت تشكّل أساسات شبكاتها المائيّة الحديثة. شهدت غزوات كثيرة، بدءاً من فتوحات الإسكندر الكبير، مروراً بالحكمين الروماني والعربي ووصولًا إلى العهد العثماني. لكن تاريخها العريق جعلها قبلة سياحيّة، وتُعتبر من الرموز التي طبعت الحضارات القديمة.

المرتبة الخامسة كانت من نصيب مدينة شوشان، أو سوسة (إيران)، سُكنت منذ العام 4200 قبل الميلاد. كانت عاصمة إمبراطوريّة عيلام إلى حين وقوعها بيد الآشوريين، ثمّ خضعت للحكم الفارسي في عهد قورش الكبير أول ملوك الفرس. يسكنها حالياً حوالى 65 ألف شخص، وتقع في إقليم الأحواز.

حلّت مدينة بلوفديف (بلغاريا) في المرتبة السادسة، وهي مأهولة بالسكّان منذ العام 4000 قبل الميلاد. تُعتبر ثانية أكبر مدن بلغاريا. في الأصل، كانت مستوطنة تراقيّة، قبل أن تصبح من المدن الرومانيّة الرئيسيّة، ثمّ وقعت تحت الحكمين البيزنطي والعثماني. تضمّ كثيراً من المعالم الثقافيّة العريقة، من ضمنها المدرج الروماني والحمّامات العثمانيّة، وتوجد فيها حتى اليوم آثار من المدينة القديمة.

المرتبة السابعة احتلّتها مدينة صيدون أو صيدا (لبنان)، وهي مأهولة بالسكّان منذ العام 4000 قبل الميلاد. تبعد 25 ميلاً عن بيروت، وهي من أهمّ وأقدم المدن الفينيقيّة. كانت القاعدة الأساسيّة لنمو التجارة الفينيقيّة في المتوسط. استولى عليها الاسكندر الكبير العام 333 قبل الميلاد، ويُشير الأنجيل إلى أن يسوع المسيح زارها.

حلّت مدينة الفيوم (مصر) في المرتبة الثامنة، بعدما أُهلت بالسكان منذ العام 4000 قبل الميلاد. تقع جنوب القاهرة. كانت جزءاً من كروكوديلوبوليس، وهي مدينة مصريّة قديمة، كان سكّانها يعبدون تمساحاً مخيفاً مقدّساً لديهم يطلق عليه إسم بيتسوشوس. تتكوّن الفيوم الحديثة من أسواق عدّة، وتحتوي عدداً من المساجد والحمّامات.

المرتبة التاسعة كانت من نصيب مدينة غازي عنتاب (تركيا)، سُكنت منذ العام 3650 قبل الميلاد. تقع جنوب تركيا على الحدود مع سوريا. يمتدّ تاريخها إلى عهد الحثيين. استولى عليها البيزنطيون الذين رمّموا قلعة رافاندا في القرن السادس، وعُثر فيها على فسيفساء تعود إلى العهد الروماني.

المرتبة العاشرة احتلّتها مدينة بيروت (لبنان)، التي سُكنت منذ العام 3000 قبل الميلاد. هي عاصمة لبنان ومركزه الثقافي والإداري والاقتصادي. يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة. عُثر فيها على آثار فينيقيّة وإغريقيّة ورومانيّة وعربيّة وعثمانيّة. ذكرت في رسائل الفرعون المصري في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. دمّرت المدينة في الحرب اللبنانيّة، ولكنها نهضت مجدّداً وباتت قبلة حيويّة وجاذبة للسيّاح.

المرتبة الحادية عشرة كانت من نصيب مدينة القدس. سُكنت منذ العام 2800 قبل الميلاد. هي مهد الأديان السماويّة، وتضمّ مواقع دينيّة رمزيّة، مثل حائط المبكى وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى. على مرّ التاريخ، حوصرت المدينة 23 مرّة، هوجمت 52 مرّة، احتلّت 44 مرّة، ودمّرت مرتين.

المرتبة الثانية عشرة احتلّتها مدينة صور (لبنان)، سُكنت منذ العام 2750 قبل الميلاد. خرجت منها أسطورة الأميرة أوروبا، التي خطفها الإله اليوناني زيوس بعدما بُهر بجمالها، ما دفع بأخوتها إلى الذهاب للعثور عليها، فساهموا بنشر الأبجدية الفينيقيّة في أوروبا. أيضاً خرجت منها أسطورة الأميرة أليسار التي هربت من شقيقها بغماليون الطامع بثروتها وبالاستئثار بالحكم بعد وفاة والدهما، فبنت مدينة قرطاج في شمال أفريقيا. تعرّضت مدينة صور لغزو الاسكندر الكبير العام 332 قبل الميلاد بعدما حاصرها لمدة سبعة أشهر، ثمّ أصبحت مستعمرة رومانيّة العام 64 قبل الميلاد. وضعت صور على الخارطة السياحيّة اللبنانيّة، وأدرجتها منظّمة الأونيسكو على لائحة التراث العالمي. يوجد فيها ميدان خيل روماني، وكثير من الآثار.

المرتبة الثالثة عشرة كانت من نصيب مدينة أربيل (العراق)، التي سكنت منذ العام 2300 قبل الميلاد. تقع شمال مدينة كركوك، احتلّها الغزاة على مرّ العصور، بدءاً من الآشوريين، مرورًا بالفرس والساسانيين وصولاً إلى العرب والعثمانيين. كانت محطّة لتجارة الحرير. ترتفع فيها قلعة تعلو 26 متراً عن سطح الأرض.

أمّا مدينة كركوك (العراق) فقد حلّت في المرتبة الرابعة عشرة، سُكنت منذ العام 2200 قبل الميلاد. تقع شمال بغداد وتبعد عنها حوالى 150 ميلاً. كانت العاصمة القديمة للآشوريين وعُرفت باسم "عرفة". كانت لها أهمّية استراتجيّة كبيرة في عهد البابليين. تضمّ آثاراً تعود إلى 5000 سنة، من ضمنها بقايا بعض القلاع. اليوم تكتسب كركوك أهميّة كبيرة في صناعة النفط في العراق.

المرتبة الخامسة عشرة كانت من نصيب مدينة بلخ (أفغانستان)، سُكنت منذ العام 1500 قبل الميلاد، وتقع في شمال البلاد. عُرفت باسم باكترا عند اليونانيين، ووصفها العرب بـ"أم المدن". ازدهرت خلال القرن الثالث قبل الميلاد، أي قبل الغزاوت الفارسيّة والميديّة. حالياً تُعتبر بلخ موطن صناعة القطن.

المرتبة السادسة عشرة كانت من نصيب مدينة طيبة أو الأقصر (مصر)، التي سُكنت منذ العام 1400 قبل الميلاد. كانت تُعتبر المنافس الرئيسي لمدينة أثينا القديمة. قدّمت المساعدة لزركسيس خلال الغزو الفارسي العام 480 قبل الميلاد. عثر فيها على مستوطنات قديمة تعود إلى آلاف السنين.

المرتبة السابعة عشرة احتلّتها مدينة لارنكا (قبرص)، التي سُكنت منذ العام 1400 قبل الميلاد. بناها الفينيقيون، وهي معروفة بواجهتها البحريّة التي تنمو فيها أشجار النخيل. تّعدّ لارنكا جاذبة للسيّاح بسبب معالمها الأثريّة وشواطئها الجميلة.

أمّا مدينة أثنيا (اليونان) فحلّت في المرتبة الثامنة عشرة، سُكنت منذ العام 1400 قبل الميلاد. تُعتبر مهد الحضارة الغربيّة ومسقط رأس الديموقراطيّة. مازالت آثارها واضحة المعالم حتى اليوم، ومن ضمنها آثار يونانيّة ورومانيّة وبيزنطيّة وعثمانيّة. تّعد من الأكثر استقطاباً للسيّاح.

المرتبة التاسعة عشرة، كانت من نصيب مدينة غادِش أو قادس (إسبانيا)، تقع جنوب الأندلس ومأهولة منذ العام 1100 قبل الميلاد. هي قاعدة البحريّة الإسبانيّة منذ القرن الثامن عشر. بناها الفينيقيون لتكون مركزاً لتجارتهم في المتوسط، استولى عليها القرطاجيون العام 500 قبل الميلاد، وكانت قاعدة لغزوات هنيبعل. وقعت تحت الحكم الروماني والمغاربي قبل أن تشهد ازدهاراً ونهضة خلال عصر الاستكشافات.

أمّا المرتبة العشرون فحلّت فيها مدينة فاراناسي (الهند)، تُعرف أيضاً باسم كاشي أو باناراس، سُكنت منذ العام 1000 قبل الميلاد. تقع على الضفة الغربيّة لنهر الغانج. هي مدينة مقدّسة للهندوسيين والبوذيين. وفقاً للأساطير، أسّسها الإله الهندوسي شيفا قبل 5000 عام.

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

البنتاغون: قتلنا مئات من مقاتلي داعش في كوباني

واشنطن وبيروت - فرانس برس
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، أن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي للدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية أسفرت عن مقتل "مئات" المقاتلين من تنظيم "داعش".

وصرح الأميرال جون كيربي في واشنطن قائلا: "نعتقد أننا قتلنا مئات المقاتلين من "داعش" في كوباني وحولها"، لكنه تدارك أن "كوباني لا تزال مهددة بالسقوط".
هذا وشنت الطائرات الأميركية الثلاثاء والأربعاء 18 غارة جوية في محيط مدينة كوباني الكردية شمال سوريا والتي باتت عدة أحياء فيها بأيدي مسلحي تنظيم "داعش"، كما أعلن الجيش الأميركي.
والغارات التي نفذتها مقاتلات وطائرات حربية أميركية دمرت مواقع قتالية لتنظيم "داعش" المتطرف وأصابت 16 مبنى كانوا يحتلونه قرب كوباني، كما أعلنت القيادة العسكرية الأميركية المكلفة في المنطقة في بيان لها.
وفي الساعات الـ 24 الأخيرة، شنت الولايات المتحدة خمس غارات في العراق، واحدة قرب سد حديثة دمرت سيارة مدرعة وموقع حراسة لداعش.
ودمرت الغارات الـ 4 الأخرى على وسط بيجي مبنى وسيارة ورشاشا وألحقت الضرر بقطعة مدفعية، كما أوضحت القيادة العسكرية الأميركية.
وكانت قوات التحالف الدولي قد كثفت قصفها بشكل لافت على مواقع تنظيم "داعش" في الساعات الأخيرة، حيث شنت، أمس الثلاثاء، 21 غارة على مواقع هذا التنظيم قرب مدينة كوباني، بحسب ما أعلنت القيادة الأميركية الوسطى.
من جهتها، ذكرت القيادة الوسطى أن "الدلائل تشير إلى أن الغارات الجوية أدت إلى إبطاء تقدم داعش في المنطقة المحيطة بكوباني".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل 32 عنصراً من التنظيم في غارات التحالف أمس على مناطق داخل مدينة عين العرب ومحيطها وريفها.
كذلك قتل 7 من مقاتلي "داعش" خلال اشتباكات في عين العرب، بينهم 3 فجروا أنفسهم بعربات مفخخة في المدينة وأطرافها، فيما قتل 7 مقاتلين أكراد في هذه الاشتباكات.
ودارت اليوم اشتباكات جديدة بين مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية و"داعش" في المدينة التي تتعرض منذ 16 سبتمبر لهجوم من قبل هذا التنظيم المتطرف بهدف السيطرة عليها، وسط مقاومة شرسة يبديها المقاتلون الأكراد. 

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

داعش يعرض الرؤوس المقطوعة لبث الرعب في كوباني

العربية ـ لندن - محمـد عايش
كشف ناجون من مدينة عين العرب، "كوباني" بالكردية، العديد من الفظائع التي ارتكبها مقاتلو تنظيم "داعش" هناك، ومن بينها عمليات قطع رؤوس واستعراض بتلك الرؤوس أمام النساء والأطفال، ما أدى إلى بث حالة غير مسبوقة من الرعب والخوف في أوساط السكان.
ونقلت جريدة "ديلي ميل" البريطانية عن الناجين من المذبحة العديد من الروايات المرعبة، أحدها لطفل يدعى ديليار ويبلغ من العمر 13 عاماً هرب مع ابن عمه الذي سرعان ما سقط في أيدي مقاتلي "داعش" وقطعوا رأسه.
ويقول الطفل ديليار، الذي تمكن من الإفلات من "داعش"، إنه كان يركض في الشارع مع ابن عمه عندما حاصرهم مقاتلو "داعش" وأغلقوا المنافذ في وجههم، إلا أن ديليار تمكن من الهرب بينما تم قطع رأس ابن عمه محمد البالغ من العمر 20 عاماً بالسكين، مؤكداً أن مشهد ذبحه أمام عينيه لن ينساه طوال حياته.
ويتابع ديليار: "ألقوا به إلى الأرض، ثم فصلوا رأسه عن جسده"، وتابع: "أراه في أحلامي كل يوم، وأستيقظ فأتذكر كل شيء في كل صباح".
وتدور معارك ضارية في مدينة كوباني منذ أسابيع حيث يحاول المقاتلون التابعون لتنظيم "داعش" السيطرة على المدينة الواقعة على الحدود مع تركيا، إلا أن مقاتلين أكراد يقاتلون بشراسة من أجل الدفاع عن المدينة، في الوقت الذي تقصف فيه قوات التحالف مواقع تابعة للتنظيم.
ونقلت "ديلي ميل" عن الناجين من مجازر كوباني والهاربين من المعارك هناك قولهم إن مقاتلي "داعش" الذين داهموا المدينة "أكثر وحشية من غيرهم، وأكثر وحشية مما كان يجري الحديث عنه في السابق".
ويقول الناجون إن العديد من شوارع كوباني تعج بالجثث مقطوعة الرأس، فضلاً عن أن الكثير من الأكراد تم اقتلاع عيونهم قبل قتلهم، وقطع رؤوسهم.
ويقوم مقاتلون من "داعش" بعرض الرؤوس المقطوعة على السكان لبث الرعب والخوف ودفعهم الى الاستسلام وإلقاء السلاح والتراجع عن أية مقاومة.
ويقول لاجئون تمكنوا من عبور الحدود إلى الجانب التركي إنهم شاهدوا فظائع مروعة تتم بصمت في كوباني، حيث قال أمين فراج، وهو أب لأربعة أطفال ويبلغ من العمر 38 عاماً إنه رأى "العشرات وربما المئات من الجثث ذات الرؤوس المقطوعة في شوارع كوباني، فيما رأى جثثاً أخرى مقطعة الأيدي والرجل بينما ظلت الرؤوس على حالها".
ويضيف فراج: "رأيت العديد من الرؤوس وقد اقتلعت منها العيون، بينما كانت رؤوس أخرى وفيها عيون.. لا يمكن أن أنسى هذه المشاهد طوال حياتي.. كانوا يعرضون الرؤوس علينا لإخافتنا".
وتمكن فراج من الفرار من كوباني، ومعه زوجته وأطفاله الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و12 عاماً، وهم جزء من آلاف الأكراد الذين هربوا من مدينتهم بعد أن حاصرتها قوات تنظيم "داعش" قبل أسابيع ومن ثم بدأت الهجوم عليها.
ويتابع فراج: "الأطفال شاهدوا الجثث والرؤوس المقطوعة، لقد رأوا كل شيء"، فيما كان أطفاله يجلسون في زاوية فارغة داخل خيمة تؤويهم.
أما أحمد باكي، الذي فر من إحدى القرى المجاورة لكوباني، فيقول إن ابن عمه البالغ من العمر 48 عاماً أصر على البقاء في البلدة الكردية، بينما فرت عائلته بالكامل بمن في ذلك أبناؤه السبعة، ويتابع: "اتصلنا به لاحقاً لكن أحد مقاتلي داعش رد على الهاتف وقال لنا: لقد اقتلعنا رأسه".
ويضيف باكي: "معلم لغة إنجليزية في البلدة حاول التحدث إلى المقاتلين، لكنهم حكموا عليه بأنه كافر، ثم ربطوه بسيارتهم وطافوا به البلدة قبل أن يقطعوا رأسه".

السبت، 11 أكتوبر، 2014

أردوغان: الأسد سبب ظهور داعش وتضخمه.. والمعارضة التركية تتورط بتدمير البلاد بمظاهرات كوباني

أنقرة، تركيا (CNN) --
هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، النظام السوري والمعارضة الداخلية في تركيا، فحمّل الأول مسؤولية ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في حين اتهم الثانية بالمشاركة في تخريب وتدمير البلاد من خلال أعمال العنف الجارية على خلفية الأحداث في كوباني.

وقال أردوغان إنه "لا يعرف للحياد طريقا إذا كانت الأمور تتعلق بمصالح تركيا وشعبها" واصفا الدعوات إلى المشاركة بالمظاهرات بأنها دعوة لـ"التخريب وتدمير البلاد، خلال أعمال الشغب والعنف" مضيفا، في عشاء ليل السبت بولاية "ريزة" شمال البلاد "حينما يتعلق الأمر بمصالح بلدي وأمتي، لابد أن أقف معها، هذا ما تقتضيه تلك المصالح."

وتعهد أردوغان، باعتباره أول رئيس منتخب من قبل الشعب التركي، أن "يواصل نضاله وكفاحه من أجل خدمة تركيا وشعبها" مهاجما خصومه بالقول: "كلمنا سعينا طلبا للرفاهية، ينتفض البعض امتعاضا، من أجل أن يحكموا علينا بالفقر والحرمان، وكلما سعينا طلبا للديمقراطية والحرية والحقوق، فإن نفس الأشخاص ينتفضون علينا باتهامنا بالانقلابات، والمحظورات والقمع" وفقا لوكالة الأناضول.

وأعرب أردوغان عن أسفه "لوقوع عدد كبير من القتلى، وحرق منازل وسيارات ونهب بنوك قامت بها جماعات خارجة عن القانون خلال تلك الأحداث" وأضاف: "النظام السوري هو المسؤول الأول عن ظهور بلاء داعش في المنطقة، وكبر حجمه بهذا الشكل الذي نراه، والعالم بأسره يعرف هذا جيدا، ومع هذا يخرجون ليتهموا تركيا بأنها من تدعم هذا التنظيم."

وتابع الرئيس التركي قائلا: "تركيا لم تدعم في أي يوم من الأيام أي تنظيمات إرهابية، تحت أي ظرف، فهذا لا يمكن أن يحدث لسبب بسيط وهو أننا نحارب تنظيما إرهابيا داخل تركيا منذ 30 عاما، وفقدنا نحو 40 الف قتيل خلال تلك الحرب" بإشارة إلى المواجهات التي تخوضها تركيا مع حزب العمال الكردستاني.

الخميس، 9 أكتوبر، 2014

رشاش بن لادن وحجر من بيته في المعرض

لندن - العربية.نت
منذ أمس والأميركيون يرتادون "المعرض الوطني لأحداث 11 سبتمبر" بعد أن افتتح ركناً خصصه بدءاً من الأحد لأغراض تتعلق باغتيال زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن في مجمّع سكني كان يقيم فيه بمدينة "أبوت آباد" الباكستانية، ومنها رشاشه وحجر بناء من بيته، ثم الأهم: سترة كان يرتديها الشاب الذي أطلق عليه 3 رصاصات وأرداه فجر أول مايو 2011 بغرفة نومه، كما والأسلحة التي استخدمها الكوماندو الأميركي في الاغتيال الشهير.
ومع أن السترة ارتدى مثلها 6 من أفراد مجموعة الاغتيال ساعة اقتحام المجمّع السكني الذي هدمته السلطات الباكستانية فيما بعد، إلا أن المعروضة في "المعرض الوطني لأحداث 11 سبتمبر" تخص مطلق النار المجهولة هويته للآن، ومثلها هويات أفراد المجموعة التي تمكنت من تصفية بن لادن الذي قامت حاملة طائرات أميركية بإلقاء جثمانه إلى عمق من "بحر العرب" مجهول عنوانه المائي أيضاً.
في المعرض/المتحف، ومقره بجوار ما كان اسمه "برج التجارة الدولي" في منهاتن بنيويورك قبل أن تدمره الهجمات الإرهابية، توجد أيضاً قلادة خاصة بضابط لعب دوراً رئيسياً في العثور على زعيم "القاعدة" في باكستان، كما وقميص آخر عليه العلم الأميركي وعملة تذكارية تبرع بها أحد العاملين في وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي.آي.إيه"، تنازل عنها للمتحف بعد أن كان يرتديها وقت تنفيذ العملية.

بن لادن، وسترة المارينز الذي أطلق عليه 3 رصاصات وأرداه
أما عن حجر البناء المعروض فأحضره معه أحد أفراد مجموعة الاغتيال من مقر بن لادن بعد اقتحامه وتدمير بعض أقسامه، إلى جانب قميص بني كان يرتديه زعيم "القاعدة" وأحضروه من خزانة ملابسه على ما يبدو، إضافة لرشاشه الذي طالما رأيناه إلى جانبه في صور عدة قبل اغتياله، وهو كلاشنكوف لم تسنح له الفرصة ليمتشقه ويدافع به عن نفسه ضد مهاجميه، مع أنه كان قريباً منه على رف بغرفة نومه حين اقتحموها عليه وقتلوه.
الركن الخاص بأغراض عملية الاغتيال، والذي تم افتتاحه لمناسبة الذكرى 13 لهجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورك، المصادفة الخميس المقبل "هو ضروري لإبراز مدى تضحية من قاموا بهذه العملية لصالح وطنهم"، بحسب ما قال مدير المعرض ورئيس النصب التذكاري للهجمات، جو دانيالز، لوكالات ووسائل إعلام أميركية قرأت فيها "العربية.نت" معلومات عن المعروضات.
قال دانيالز أيضاً إن "المعرض هو انعكاس للحظات رئيسية في تاريخ أميركا، ويسنح لملايين الزوار بأن يتعرفوا إلى شجاعة من يضحون من أجل هذا البلد في الداخل والخارج"، على حد تعبيره.

كيف تكتب تعليقك