الاثنين، 22 سبتمبر، 2014

داعش يتراجع عن منع التدخين بالحويجة في العراق

العربية نت
أفاد شهود عيان في كركوك، اليوم السبت، أن "داعش" تراجع عن قراره منع التدخين وسمح ببيع السجائر بالمناطق التي يسيطر عليها جنوب المحافظة، وغربها، عازين ذلك لسعي التنظيم إعادة كسب "تعاطف" الأهالي، الذين بدأوا "ينفرون من ممارساته المتطرفة وما يرتكبه من فضائع"، بعد استعادة القوات الأمنية زمام المبادرة ضده.
وقال عبدالرحمن محمد الجبوري، لـ"المدى برس"، من أهالي الحويجة، (55 كيلومترا جنوب غرب كركوك)، إن "تنظيم داعش تراجع عن منع التدخين وسمح لأصحاب المحلات ببيع السجائر في القضاء والنواحي والقرى التابعة له"، مشيراً إلى أن "نقاط السيطرة التي أقامها داعش، في المناطق التي سيطر عليها، كانت تصادر السجائر من المدخنين وإتلافها من خلال سحقها بعربات الهمر التي استولى عليها من القوات الأمنية العراقية".
من جانبه قال سلمان مخلف عبدالجميلي، من أهالي الحويجة أيضاً، في حديث إلى (المدى برس)، إن "عناصر داعش صادروا قبل أسابيع كميات كبيرة من السجائر، وأبلغوا أصحاب المحلات التجارية، بعدم بيعها، تنفيذاً لفتوى أصدرتها المحكمة الشرعية للتنظيم، بتحريمها وجلد من يخالف ذلك".
وعزا شهود عيان تراجع (داعش) عن منع التدخين، إلى "سعيه إعادة كسب تعاطف الأهالي، الذين بدأوا ينفرون من ممارساته المتطرفة وما يرتكبه من فضائع منذ سيطرته على الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من يونيو 2014)، وامتداد نشاطه بعدها إلى كركوك وصلاح الدين وديالى وغيرها، لاسيما بعد اشتداد ساعد القوات الأمنية وتحولها من الدفاع إلى الهجوم ضده، بمساندة دولية متزايدة النطاق".
يذكر أن (داعش) يفرض سيطرته في المناطق التابعة لقضاء الحويجة، ونواحي (الزاب، والملتقى، والرياض، والرشاد، والعباسي).

السبت، 20 سبتمبر، 2014

الكشف عن خارطة «مغاور» الخاطفين في الرهوة وميرا

بينما الفتنة تسنّ رأس حربتها المذهبية والطائفية وتتحيّن الفرص لتوجيه طعناتها السامة في جسد الوطن، تتكاتف الجهود رسمياً وحزبياً وأهلياً لتجنيب الساحة الداخلية الانزلاق مجدداً في أتون مستعر بنيران الاقتتال المذهبي والخطف على الهوية يجهد خاطفو العسكريين لجرّ اللبنانيين إليه، في وقت بدا «حزب الله» أمس كمن يسعى لصبّ الزيت على هذه النيران من خلال تحريضه علناً أهالي العسكريين على «الثأر» وفق ما جاء على لسان رئيس الهيئة الشرعية للحزب الشيخ محمد يزبك من منزل عائلة الشهيد محمد حمية في طاريا. أما على المستوى المسؤول رسمياً ووطنياً، وفي حين أكد رئيس الحكومة تمام سلام التعبئة العسكرية والأمنية في مواجهة الإرهاب رداً على استمرار مسلسل تصفية الأسرى، فقد استحصلت «المستقبل» على معلومات أمنية دقيقة تكشف عن خارطة تموضع خاطفي العسكريين في جرود عرسال والقلمون حيث يأسر مسلحو «داعش» و«النصرة» العسكريين في مغاور ضخمة في كل من «وادي الرهوة» و«وادي ميرا».

خطف مناطقي

إذاً، ما هي إلا ساعات على ضخ «حزب الله» أجواء مشحونة تحضّ على «الثأر لشهدائنا» كما قال يزبك، حتى انطلقت مساءً موجة من الخطف العشائري العشوائي في البقاع الشمالي طالت عدداً من أبناء عرسال وامتدت إلى بيروت حيث اختُطف المواطن عبدالله محمد البريدي من منطقة الأوزاعي. إلا أنّه، وبينما أعلنت وسائل إعلامية تبني بعض أهالي العسكريين عمليات الخطف لمبادلتهم بأبنائهم، تسارعت الاتصالات لوأد الفتنة على أكثر من خط أمني وحزبي لا سيما مع «حركة أمل» التي أكدت لمراجعيها أنها ضد أعمال الخطف وترفع الغطاء عن مرتكبيها، وسرعان ما نجحت هذه الاتصالات في تأمين إطلاق شخصين من آل فليطي كانا خطفا على طريق البقاع في حين لا تزال المساعي جارية للإفراج عن مخطوفين آخرين من آل الحجيري. وذلك بالتزامن مع إعلان قيادة الجيش تسلّم مديرية المخابرات المواطن البريدي الذي خُطف في الأوزاعي.

مغاور الخاطفين

بالعودة إلى جغرافية تموضع المجموعات الإرهابية في المنطقة الجردية المتداخلة مع الأراضي السورية، وفي حين تمثل جرود عرسال الشاسعة نسبة 5% من مساحة لبنان وسط طبيعة تتميز بجبالها وأوديتها الوعرة، فإنّ المسح الأمني للمنطقة يبيّن أنّها مليئة بالمغاور الطبيعية التي يصل عمق بعضها إلى نحو 70 متراً بارتفاع 7 أمتار.

وتفيد المعطيات الأمنية التي استحصلت عليها «المستقبل» بأنّ المجموعات الإرهابية تتحصّن في هذه المغاور حيث عمد المسلحون إلى تقسيمها لعنابر مستخدمين في ذلك حجارة الخفّان، كما تكشف معلومات مستقاة من شهادات عدد من العسكريين المحرّرين أنّ هذه العنابر مزوّدة بأجهزة تدفئة وإنارة. 

وإذ لا يُستبعد أن يكون المسلحون قد جهّزوا بعض هذه المغاور الجردية بصحون لاقطة لبثّ الأقمار الاصطناعية، تتكشف بحسب المعطيات الأمنية معلومات تشير إلى أنّ العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» موجودون في إحدى مغاور «وادي الرهوة» في جرود عرسال، بينما المخطوفون لدى «جبهة النصرة» من المرجح أنهم باتوا في «وادي ميرا» في جرود القلمون السورية المتصلة جغرافياً بجرود عرسال، لا سيما وأنّ هذه المنطقة الجردية تتداخل لبنانياً وسورياً في ظل عدم ترسيم الحدود في تلك المنطقة بين البلدين.

المعطيات الأمنية تشير كذلك إلى أنّ المجموعات الإرهابية استولت على عدد كبير من البيوت الزراعية الممتدة على مساحة واسعة من المنطقة الجردية، وتتخذ منها مقار لتمركز مسلحيها مع استفادتهم من الزراعة البعلية في الجرود حيث يعمدون إلى قطع أشجار الكرز المنتشرة بكثافة هناك بغرض استخدام خشبها وقوداً للتدفئة لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.

تفجير انتحاري

وليلاً، دوّى انفجار في المنطقة الحدودية بين بلدتي الخريبة وحام تبيّن أنه ناجم عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة من نوع «رانج روفر» استهدف حاجزاً لـ«حزب الله» في المنطقة. وفي ظل تكتم ميداني وتضارب إعلامي حول حصيلة الشهداء، لا سيما وأنّ الحزب سارع إلى تعميم عدم وقوع ضحايا له بالانفجار عبر قناة «المنار»، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني لبناني تأكيده وقوع عدد من الشهداء والجرحى جراء الهجوم، بينما أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أنّه أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء كحصيلة أولية.

اجتماع أمني

وكان رئيس الحكومة قد ترأس اجتماعاً أمنياً بعد ظهر أمس حضره وزيرا الدفاع والداخلية والقيادات العسكرية والأمنية، واستعرض الأوضاع في عرسال والعمليات العسكرية في جرودها بالإضافة إلى المستجدات الأليمة في ضوء استشهاد العسكريين علي الخراط ومحمد ضاهر ومحمد حمية على يد القوى الإرهابية التكفيرية، وسط تأكيد سلام أنّ «الحكومة تقف صفاً واحداً وراء قواها العسكرية والأمنية في معركة مفتوحة على كل الخيارات ومنع أي التباس حول هذه المواجهة العسكرية تحت وطأة التهديدات وتنفيذها التي عرقلت جهود التفاوض». وكان تشديد خلال الاجتماع على «ضرورة متابعة المواجهة ورفض الابتزاز والمساومة على بطولات الجيش وكرامة الوطن».

مصادر المجتمعين أكدت لـ«المستقبل» أنّ «المواجهة مع القوى الإرهابية ستكون بالتوازي مع استمرار المفاوضات عبر الوسيط القطري مع الجهات الخاطفة»، وأوضحت في الوقت عينه أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لم يوضح خلال الاجتماع الأمني أسباب عدم مجيء موفد قطر إلى بيروت كما كان مفترضاً أمس الأول، لافتةً الانتباه في هذا السياق إلى أنّ ابراهيم لا يخوض في أية تفاصيل متصلة بعملية المفاوضات الجارية إلا ضمن إطار الحلقة الرسمية المعنيّة مباشرة بمتابعة هذا الملف والتي تضم الرئيس سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق.

ريفي

من جهته، أكد وزير العدل أشرف ريفي لـ«المستقبل» أنّ الاجتماع الأمني أمس أتى في إطار مواكبة الأحداث الأمنية الجارية واتخاذ إجراءات مناسبة حيالها»، وإذ آثر عدم الإفصاح عن طبيعة هذه الإجراءات، اكتفى ريفي بالإشارة إلى أنها تُعنى «بمواجهة تداعيات ملف العسكريين المخطوفين»، مع تشديده في الوقت ذاته على أنّ «المطلوب من كافة القوى السياسية المساهمة في التخفيف من حدة الاحتقان في البلد، والعمل باتجاه وقف ردات الفعل التي تحصل هنا أو هناك، كل ضمن بيئته السياسية والمناطقية».

الجمعة، 19 سبتمبر، 2014

معطيات أمنية عن عبوة عرسال و«حافر قبر» السيّد

.المستقبل
يواصل الجيش خوض معمودية التصدي بالروح والدم للإرهاب العابر لكل حدود وطنية ودينية وأخلاقية، وقد حصدت ضربات غدر الإرهابيين أمس شهيدين عسكريين بانفجار عبوة ناسفة في عرسال وذلك بالتزامن مع تواتر معلومات ضبابية حيال الوساطة القطرية تفيد بأنّ موفد قطر لم يصل إلى بيروت كما كان مفترضاً أمس. وفي الغضون، احتلت مسألة تسليح الجيش حيّزاً كبيراً من المتابعات الإعلامية المرافقة لزيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى موسكو، حيث أعرب نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف في تصريح للزميل جورج بكاسيني عن ترحيب موسكو برغبة الرئيس سعد الحريري في شراء أسلحة روسية بموجب الهبة السعودية الأخيرة بقيمة مليار دولار، وقال لـ«المستقبل»: «هذا أمر مرحّب به جداً ونحن في روسيا جاهزون للتجاوب مع كل ما يطلبه اللبنانيون في هذا المجال»، مؤكداً في الوقت عينه «إعادة تفعيل الهبة التي قرّرتها موسكو لحكومة الرئيس الحريري عام 2010 بغية تزويد الجيش بالسلاح والعتاد».

عبوة عرسال

إذاً نعت قيادة الجيش الجنديين علي أحمد حمادي الخراط ومحمد عاصم ضاهر اللذين استشهدا بانفجار «عبوة ناسفة موجّهة لاسلكيا عن بُعد وتقدّر زنتها بنحو 10 كلغ من المواد المتفجرة» استهدفت آلية عسكرية أثناء تنقلها في عرسال ما أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح. وأوضحت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنّ الانفجار وقع على مقربة من إحدى محطات الوقود في البلدة، ناقلةً معطيات أمنية تشير إلى أنّ هذه العملية الإرهابية أتت بمثابة «رد على الخطوات التي اتخذها الجيش في إطار فرضه حصاراً عسكرياً محكماً على جرود المنطقة حيث تتحصّن المجموعات المسلحة».

وعلى الأثر، أطلقت الوحدات العسكرية عمليات دهم واسعة لأماكن عدة في عرسال يشتبه بأن تكون العناصر الإرهابية المنفّذة للتفجير قد لجأت إليها، وشملت هذه المداهمات مخيمات النازحين السوريين حيث أفادت المعلومات الأمنية بأنّ الجيش ألقى القبض على أكثر من 200 شخص، من بينهم مسلحون يشتبه بأنها شاركوا بالقتال ضد الجيش إبان اندلاع معارك عرسال. وبالتزامن، تصدى الجيش لمواقع المسلحين في الجرود إثر تعرضه لإطلاق نيران منها فردّ على مصادر النيران وقصف مواقع المسلحين المتحصّنين في تلك المنطقة.

«النصرة» 

ومساءً، باغتت «جبهة النصرة» اللبنانيين بتسريب نبأ عبر وكالة «الأناضول» التركية تؤكد فيه «إعدام الجندي المخطوف محمد حمية رمياً بالرصاص». وفي حين لم تستبعد مصادر أمنية لـ«المستقبل» أن تكون «النصرة» قد أقدمت بالفعل على ارتكاب هذه الجريمة، برز في المقابل ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن والد حمية لجهة تأكيد تلقيه تطمينات من جهات في عرسال تفيد بأنّ ابنه لا يزال على قيد الحياة ولم يتم إعدامه.

«حافر قبر» السيّد

وكان الجيش قد تمكّن أمس من توقيف عدد من السوريين لدخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، من بينهم المدعو دحام عبد العزيز رمضان الذي جرى تسليمه موقوفاً إلى مخفر بعلبك ومنه إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. وكشفت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنه خلال التحقيق مع الموقوف رمضان «تبيّن أنه ينتمي إلى مجموعة الموقوف عماد جمعة، عندئذ تم التوسّع معه بالتحقيقات فاعترف أنه هو من حفر القبر الذي ووري فيه جثمان العسكري الشهيد علي السيّد بعد إعدامه على يد خاطفيه من تنظيم «داعش» الإرهابي»، ولفتت المصادر إلى أنّ «رمضان أقرّ بإقدامه على حفر القبر في منطقة الرهوة في جرود عرسال إلا أنه إدعى عدم معرفته بأنه كان يحفر قبراً إنما مجرد حفرة لتخبئة السلاح فيها بناءً على طلب المسلحين قبل أن يعود ليعلم لاحقاً أنّ الشهيد السيّد تم دفنه في هذه الحفرة». وأشارت المصادر إلى أنّ «المعلومات» وبعد استكمال تحقيقاتها مع الموقوف عادت فسلّمته مساءً إلى مديرية المخابرات في الجيش للتوسّع في التحقيق وإجراء المقتضى بحقه.

بوغدانوف

وبالعودة إلى موسكو، فقد أكد نائب وزير الخارجية الروسية لـ«المستقبل» أنّ زيارة الوزير المشنوق «كانت موفّقة جداً وحققت كل أهدافها»، آملاً في أن تتبلور نتائجها قريباً «تعاوناً مثمراً في موضوع تسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية وكافة المواضيع الأخرى ذات الاهتمام المشترك».

وإذ أشاد بالاهتمام البالغ الذي توليه المملكة العربية السعودية لتسليح الجيش اللبناني وبدورها الجوهري والفاعل في مواجهة التطرف والإرهاب، طرح بوغدانوف في معرض تعليقه على التحالف الدولي ضد الإرهاب جملة أسئلة قائلاً: «ماذا يعني هذا التحالف ولماذا يأخذ شكل «النادي»؟ هو برئاسة مَن وعضوية مّن؟ نريد أن نفهم. ولماذا يضمّ جهات ويستثني أخرى؟»، وأضاف: «نحن بطبيعة الحال نقف ضد الإرهاب لكننا نفضّل أن تكون مواجهته في إطار مجلس الأمن والمؤسسات الدولية بحيث لا تستثني هذه المواجهة أحداً بما في ذلك إيران وسوريا».

وعن الملف الرئاسي اللبناني، أكد بوغدانوف أنّ «القيادة الروسية تشجّع اللبنانيين على التوافق في ما بينهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يرضي طموحاتهم جميعاً ويكون معتدلاً يعزز الوفاق بين كافة اللبنانيين»، وأردف ممازحاً: «علكيم أن تتّعظوا مما حصل في مصر حيث أصبح الرئيس غير التوافقي في السجن»، في إشارة إلى الرئيس المخلوع محمد مرسي.

المشنوق

وكان الوزير المشنوق قد التقى بوغدانوف في مقر وزارة الخارجية الروسية وبحث معه في أوضاع وتطورات المنطقة، فكان «تطابق في الأفكار لجهة ضرورة دعم الاعتدال» مطالباً في هذا الإطار بدعم روسي لوجستي وعسكري لتسليح قوى الأمن الداخلي والأمن العام. كما التقى المشنوق نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف الذي أبدى استعداده لتدريب ضباط لبنانيين في الأكاديمية الوطنية للشرطة لمكافحة الجريمة المنظّمة والإرهاب.

المشنوق وصف نتائج زيارته موسكو بـ«الممتازة» وكشف في مؤتمر صحافي عقده في ختام الزيارة أنّ رئيس أركان الجيش اللبناني سيزور روسيا قريباً لمتابعة البحث مع السلطات الروسية في ملف التعاون العسكري المشترك، وأشار في الوقت ذاته إلى تقديم «لوائح معدة من قوى الأمن الداخلي والأمن العام للجانب الروسي تتضمن أسلحة خفيفة ومتوسطة بالحد الأقصى بالإضافة إلى احتياجات شعبة المعلومات والأمن العام»، مؤكداً في هذا السياق أنه طلب من المسؤولين الروس «هبة روسية من نوعية هذه الأسلحة للقوى الأمنية وقد ظهرت إيجابية جدية في مجال التسليح والتدريب المتحرف».

وأكد المشنوق لـ«المستقبل» أنّ المسؤولين الروس أعربوا أمامه عن «تقدير موسكو عالياً للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في لبنان والمنطقة لمكافحة الإرهاب»، بينما لخّصت مصادر الوفد الرسمي المرافق لـ«المستقبل» أجواء محادثات موسكو بالقول إنّ «المسؤولين الروس أبدوا معارضتهم الشديدة للتحالف الدولي ضد الإرهاب وأكدوا في الوقت عينه أنهم مهتمون جداً بوضع المسيحيين في لبنان وسوريا والعراق»، ونقلت المصادر عن المشنوق التأكيد بدوره أنّ «اللبنانيين أيضاً مهتمون جداً بهذا الموضوع ولا يألون جهداً في سبيل ذلك، لكن المشكلة تكمن في أنّ هناك دولاً في المنطقة تمعن في إيذاء المسيحيين وتهميش دورهم من خلال مثلاً منع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهو الموقع المسيحي الأهم في لبنان والمنطقة».

ونقلت مصادر الوفد الرسمي عن المشنوق أنه «تمنى خلال محادثاته مع بوغدانوف أن تلعب موسكو دوراً فاعلاً مع كل من إيران وسوريا لحثهما على القبول بانتخاب رئيس لبناني جديد لأنّ في ذلك حمايةً لمسيحيي الشرق ولدورهم في لبنان والمنطقة». أما في ما يتصل بمسألة التحالف الدولي ضد الإرهاب، فلفتت المصادر إلى أنّ المشنوق شدد على أنّ «لا إيران ولا النظام السوري يمكنهما محاربة الإرهاب بمعنى أنّه لا الشيعة ولا العلويون يستطيعون التصدي للإرهاب إذا كان يأتي من بعض السنّة، بل وحده الاعتدال السني هو الكفيل بمحاربة هذا الإرهاب». وذكّر المشنوق في هذا السياق بما تعرّض له السنّة في «مثلث لبنان - سوريا - العراق» قائلاً لبوغدانوف: «في لبنان تم إقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري رمز الاعتدال السني، وفي سوريا قمع النظام السوري أبناء الطائفة السنية بما في ذلك أبرز رموزهم في السلطة نائب الرئيس فاروق الشرع الذي أقصي عن المشهد منذ أكثر من عامين، وفي العراق قضى نظام نوري المالكي على «الصحوات» السنية التي أنشئت أساساً لمكافحة القاعدة عام 2006 الأمر الذي خلق رد فعل لدى السنّة العراقيين ما دفع بعضهم إلى الالتحاق بتنظيم «داعش».

وفي معرض تشديده على أنّ الاعتدال السني هو الكفيل وحده بمواجهة الإرهاب، أردف المشنوق: «أما نحن في لبنان فلا ينتظرنّ منا أحد إنشاء «صحوات» في وجه الإرهاب بل نريد مواجهته وفق الأصول ومن خلال التمسك بالاعتدال»، مشيراً في هذا المجال إلى «أهمية دور المملكة العربية السعودية كراعية للاعتدال»، وقال: «الدين ليس لديه حدود كالدول، وبالتالي تستحيل مواجهة التشدد والإرهاب الذي يمارسه البعض زوراً باسم الدين بتشدد إيراني من هنا أو تشدد أسدي من هناك»، لافتاً انتباه بوغدانوف إلى أنّ «العالم كان قرية صغيرة بسبب الانترنت وقد أصبح اليوم قرية كبيرة بسبب الإرهاب».

هذه صور الموقوفين السوريين الثلاثة وأحدهم حفر قبر الشهيد مدلج

 المصدر: خاص- "النهار"
في انجاز امني نوعي تمكن مخفر درك - بعلبك من كشف خيوط ملف امني في غاية الخطورة بعد ان ادلى ثلاثة سوريين وهم دحام عبد العزيز رمضان مواليد 1996 وخالد وليد البكير مواليد 1975 وعبد الله احمد السلوم مواليد 1993 بانتمائهم الى جماعات اصولية، ومشاركتهم في اعمال ارهابية ابرزها ذبح الجندي عباس مدلج الذي كان مختطفاً لدى المسلحين في جرود عرسال وقتالهم الجيش. 
وعملت عناصر من مخابرات الجيش على توقيفهم يوم الثلثاء الفائت على مفترق بلدة ايعات – بعلبك بعد دخولهم خلسة الى الاراضي اللبنانية من جهة جرود عرسال وكان برفقتهم احد المواطنين من بلدة عرسال الذي ساعد على دخولهم. وعلى الاثر تسلم مخفر بعلبك الموقوفين بتهمة دخولهم خلسة غير ان عناصر المخفر عملوا على التدقيق في محتويات الهواتف الخليوية التي كانت في حوزتهم، وخلت هواتف البكير والسلوم من اي ملف يثير الريبة، غير ان هاتف الموقوف رمضان احتوى داخل ذاكرة الهاتف صوراً كان عمد على مسحها واستطاع عناصر المخفر من اعادة نسخ هذه الملفات من داخل ذاكرة الهاتف لتظهر صور للموقوفين الثلاثة بثياب عسكرية ومدججين بالسلاح، اضافة الى التقاطهم مجموعة من الصور الى جانب قادة محاور القتال في القلمون وابرزهم المعروف بـ"التويني"، واعترفوا بانتمائهم الى مجموعته.
خلال التوسع بالتحقيق مع الموقوفين ادلى الموقوف رمضان باعترافه بالمشاركة في ذبح الشهيد العسكري عباس مدلج الى جانب عدد من الارهابيين وهو ليس صاحب الصورة التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بل كان الى جانبه ليتولى بنفسه لاحقا دفن جثمان الشهيد وعلى مسافة الكيلو متر من مكان ذبحه في وادي الرهوة في جرود عرسال.
كما اعترف الموقوفون بمشاركتهم في قتال الجيش خلال الهجوم الارهابي الذي قامت به المجموعات المسلحة على بلدة عرسال وقتاله الى جانب المسلحين في معارك القصير والقلمون السورية .
ولفت مصدر امني لـ "النهار" انه من المحتمل ان يكون رمضان يحمل هوية مزورة فالهوية التي يحملها وتعرف عنه باسم دحام عبد العزيز رمضان (17 عاما) والدته نجاح وملامحه تدل على انه اكبر سنا ما يدل على امكانية انها ليست هويته الحقيقية وهذا ما قد تظهره التحقيقات التي تولتها جهة خاصة خلال الايام المقبلة والتي يمكن ان تكشف اموراً مهمة تساعد القوى الامنية على كشف انجازات امنية لا تقل اهمية.
وذكر مصدر أمني يواكب التحقيقات مع الثلاثة أنّ دحام رمضان قام بعملية حفرالقبر الذي أُنزل فيه جثمان مدلج. وكشف أنّ الثلاثة يعملون في مجموعة أحمد جمعة، وهم أعضاء في تنظيم "داعش". وجرى نقلهم من بعلبك الى بيروت ليل أمس تحسّباً من قيام الأهالي بردّ فعل ضدّهم. ولا تزال التحقيقات متواصلة معهم.

الخميس، 18 سبتمبر، 2014

دواعش في سيدني خططوا لذبح أسترالي بالشارع وتصويره

الصورة الى اليمين أرسلها قيصر طراد للمعتقل اللبناني بسيدني، والثانية للأفغاني الأصل بريالي
العربية ـ لندن- كمال قبيسي
أحبطت السلطات الأسترالية أمس الأربعاء مخططاً اعتقلت بموجبه متشددين، وصفتهم بأنهم "دواعش" كانوا يسعون لخطف أي مواطن كيفما كان ولفه بالعلم "الداعشي" ثم ذبحه في أحد شوارع سيدني وتصويره، لبث الفيديو فيما بعد، ومعه بث الذعر في بلاد يقيم فيها نصف مليون عربي بين مغترب ومتحدر، نسبة 90 % منهم لبنانيون، وبأحدهم اتصلت "العربية.نت" صباح اليوم للاطلاع منه على المزيد.
وكان أكثر من 800 شرطي مدججين بالسلاح نفذوا مداهمات واسعة، خصوصا في مدينتي سيدني وبرزبين، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب، استهدفت بها منازل ومنشآت تجارية، ووصفتها وسائلها الإعلامية والوكالات بالأكبر في تاريخ أستراليا، وما زالت مستمرة للآن "لمنع أعمال عنف قد تشن بشكل عشوائي، وفق ما ورد في بيان وزعته، وفيه أنها احتجزت 15 على الأقل، ووجهت لأحدهم اتهامات بمخالفة خطيرة "مرتبطة بالإرهاب" لكنها لم تذكر اسمه ولا نوعيتها.
إلا أن "العربية.نت" تعرفت إلى تفاصيل التهمة من مواقع لوسائل إعلام أسترالية اليوم الخميس، كما من قيصر طراد، مؤسس ورئيس "جمعية الصداقة الإسلامية- الأسترالية" في سيدني، المقيم فيها منذ أكثر من 30 سنة، والناشط المعروف في الجالية الإسلامية هناك.
وقال طراد عبر الهاتف إن الشرطة اتصلت به أمس، كما بغيره من القيّمين على جمعيات ومؤسسات إسلامية، وأخبرته بأنها تقوم بالمداهمات "غير متعمدة المسلمين فيها، بل لتسلمها معلومات عن مخطط للقيام بعمليات إرهابية" وطلبت منه طمأنة الجالية المسلمة في المدينة.

وذكر طراد أنه علم عن مخطط خطف أي أسترالي في الشارع وذبحه وتصويره من وسائل إعلام، استندت في معلوماتها على ما يبدو إلى ما وصلها من جهاز لمكافحة الإرهاب.
وذكر أن الشاب الذي وجهت إليه الشرطة اتهامات بمخالفة "خطيرة مرتبطة بالإرهاب" هو لبناني، وظهر والده مع ابنتيه، وهما شقيقتا المعتقل، في فيديو ولم تكن إحداهن متحجبة فيه "لذلك أعتقد أن من اعتقلوه ليس متشددا كما ظنت الشرطة".
وشرح طراد أن الشرطة الأسترالية ربما علمت بالمخطط من تنصت على الهاتف تقوم به، أو من مخبر خاص، أو من رصدها الدائم للاحتمالات الإرهابية، فيما بث موقع ABC الأسترالي الشهير صباح الخميس، معلومات تشير إلى أن مجموعة من الأستراليين من أصل أفغاني في سيدني "هي صاحبة المخطط الذي أعده زعيمهم، محمد علي بريالي، المعروف بأنه أشهر منتم للدولة الإسلامية"، وفق ما نقلت عن "مصدر" لم تذكر اسمه ولا مسؤوليته حين حدثها عن بريالي البالغ عمره 30 سنة، والذي كان حارسا في السابق بملهى ليلي في سيدني، ويشتبهون بأنه يتقلد أعلى منصب في فرع "داعش" بأستراليا.
وتشعر أستراليا، التي من المنتظر أن تستضيف قمة زعماء مجموعة العشرين في مدينة برزبين بعد شهر، بقلق بشأن عدد من مواطنيها تعتقد أنهم يقاتلون في الخارج مع جماعات إسلامية متشددة، وعددهم يصل إلى 160 أسترالياً، عاد منهم 20 على الأقل إلى أستراليا ويشكلون خطراً على أمنها الوطني، خصوصا بعد أن تعهد رئيس وزرائها طوني أبوت الأحد الماضي بإرسال قوة قوامها 600 فرد وطائرات هجومية للانضمام إلى ائتلاف دولي ضد "داعش" تتزعمه الولايات المتحدة.

الاثنين، 15 سبتمبر، 2014

أوباما يرد على مستشارة الأسد: سندمر دفاعاتكم الجوية

العربية.نت
وسط تحضيرات متسارعة من التحالف الدولي لضرب تنظيم داعش، أثارت مستشارة الرئيس بشار الأسد، بثينة شعبان حفيظة الرئيس الأميركي باراك أوباما عندما حذرت عبر قناة "سي إن إن" من اختراق المجال الجوي السوري لضرب داعش، وقالت إن "دمشق قد تسقط الطائرات الأميركية، لأنها أتت من دون إذن واعتدت على سيادة سوريا"، على حد قولها.
جواب الرئيس الأميركي باراك أوباما كان مباشراً من خلال ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، حيث رد على بثينة شعبان، وقال :"إذا فكر الأسد وأمر قواته بإطلاق النار على الطائرات الأميركية التي تدخل المجال الجوي السوري، فسندمر الدفاعات الجوية السورية عن آخرها، وسيكون هذا أسهل لقواتنا من ضرب مواقع داعش".
وفي سياق متصل، قال جنرال أميركي سابق، الأحد، رداً على سؤال يدور حول إمكانية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" إسقاط طائرة أميركية خلال تنفيذها لضربات جوية على أهداف للتنظيم. قال بول إيتون في مقابلة مع CNN: "أعتقد أن صواريخ أرض جو متوفرة بين أيدي هؤلاء الراغبين بإسقاط طائرة أميركية، سواء في سوريا أو العراق، لأنني لا أعلم بالضبط إن كانوا يعلمون الحدود بين المنطقتين."
وتابع قائلا: "هذا بالطبع يشكل خطراً، ولكن سلاح الجو الخاص بنا على علم بهذه المخاطر وكيفية إدارتها، وهم بارعون في تنفيذ ما يتم طلبه منهم، ولدي إيمان قوي بقدرة سلاح الجو على تنفيذ هذه المهام."

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يشارك في اجتماعات اتحاد اللجان الاولمبية العربية

مكتب مجلة الغربة / القاهرة / عبدالواحد محمد

يشارك الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في اجتماعات المؤتمر الثاني والعشرين للاتحادات الرياضية والنوعية العربية الذي ينظمه اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية  ويفتتح في عمان صباح اليوم الاثنين  في قاعة فندق الرويال برعاية سمو الامير الحسين بن عبد الله ولي العهد والذي يستضيفه الاتحاد العربي للكيك بوكسينج وبمشاركة واسعة من الاتحادات العربية الرياضية الاولمبية والنوعية وعددها 49 اتحاداً حيث سيتم في الاجتماعات البحث في برامج الاتحادات المستقبلية وانشطة وبرامج اتحاد اللجان الى جانب البحث في مقترحات اللجان الوطنية والاتحادات العربية والتوصيات المتعلقة في هذا الشان وتنظيم عمل الاتحاد بما يخدم الرياضة العربية .. ويرأس وفد الاتحاد الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الى جانب الزميل عوني فريج الامين العام للاتحاد والزميل أشرف المجالي الامين العام المساعد .

بدوره اكد الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد  أن الاتحاد العربي للصحافة الرياضة سيعرض خلال الاجتماع  البرامج والانشطة التي تصدى لتنظيمها خلال السنوات الماضية الى جانب تلك الانشطة التي ينوي تنفيذها خلال الفترة المقبلة والتي تهدف الى تعزيز الجوانب المهنية للزملاء الاعلاميين الرياضيين في الوطن العربي من خلال تنظيم الدورات والملتقيات المختلفة والتي شملت كافة ارجاء الوطن العربي ..الى جانب تقدير الزملاء اصحاب الخبرة والباع الطويل من الاعلاميين من خلال تكريمهم في عيد الاعلاميين السنوي ..وتكريم نجوم الرياضة في الوطن العربي الذين سيتم اختيارهم في استفتاء كبير يتم التحضير له حاليا بمشاركة كبار الاعلاميين المتخصصين في الوطن العربي تقديرا من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية لاصحاب الانجازات الذين حققوا مراكز متقدمة في الدورات الرياضية العربية والقارية والدولية ..
كما افاد بذلك الزميل عوني فريج الامين العام للاتحاد العربي .

عبدالواحد محمد
كاتب وروائي وصحافي عربي
abdelwahedmohaned@yahoo.com

كيف تكتب تعليقك