السبت، 4 يوليو، 2015

السيسي يزور سيناء بالزي العسكري بعد الهجمات الدامية.. ويؤكد: التاريخ سيتوقف طويلا أمام بطولات الجيش المصري

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--
تفقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية في شمال سيناء.

وذكر التلفزيون الرسمي المصري أن الرئيس حرص على ارتداء الزي العسكري أثناء زيارته لتقديم التحية لأفراد القوات المسلحة. 

وقال الرئيس السيسي، إن الجيش المصري يقوم بدور عظيم والتاريخ سيتوقف كثيرا أمام بطولاته ودوره في الحفاظ على الوطن. وأدى السيسي، وهو مرتديا الزي العسكري، التحية العسكرية لعناصر القوات المسلحة.

وذكر بيان للمتحدث العسكري العميد محمد سمير أن الرئيس السيسي شدد على ثقة الشعب في قدرات قواته المسلحة والتي وصفها بأنها "ليس لها حدود"، ونقل المتحدث العسكري عن السيسي قوله: "أقدم التحية لكل بيت وأم مصرية قدمت شهيداً أو مصاباً من أجل مصر".

جاء ذلك بعد الهجمات التي شنتها جماعة "ولاية سيناء" الموالية لتنظيم "داعش" على نقاط أمنية، الأربعاء الماضي، وتبعها اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 100 من عناصر الجماعة و17 عسكريا، حسب ما أعلنته القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية.

وتمثل تلك الهجمات تصعيدا كبيرا للعنف في مصر، كما أنها جاءت بعد يومين من قتل النائب العام هشام بركات، الاثنين الماضي، في انفجار سيارة ملغومة في القاهرة.

من جانبه، قال محافظ شمال سيناء اللواء مصطفى حرحور، في مداخلة تلفزيونية، إنه فوجئ بوصول السيسي، الساعة 6.30 صباحا، إلى إحدى الوحدات العسكرية، حيث التقى الضباط والجنود المتواجدين.

وأضاف حرحور أن لقاء الرئيس مع عناصر القوات المسلحة "اتسم بالشفافية والمودة الشديدة واستمر ما يقرب من 40 دقيقة تم خلالها عرض كافة وجهات النظر، والتشديد على الحفاظ على كل حبة رمل من أرض الوطن".

وتابع أن الرئيس تفقد أحد المواقع الأمنية التي تعرضت لهجوم أكثر من مرة، وتفقد أيضا أحد التمركزات الأمنية حيث صافح عناصر الكمين.

الاثنين، 29 يونيو، 2015

جنبلاط: إما أن تنتصر قيم الحرية أو نغرق في الظلام الدامس لعقودٍ وعقود

النشرة 
أشار رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى انه "لعل أبرز خلاصات ذاك اليوم المشؤوم الذي لف فيه السواد عدداً من العواصم والمدن العربية والعالمية هي أننا نعيش حرب قيم لا حرب حضارات وهو صراع عميق بين قيم المساواة والإنفتاح والحرية والتسامح وقيم الإنغلاق الديني والتزمت الفكري والتعصب والتخلف".
ولفت بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى انه "في الولايات المتحدة الأميركية، حرب قيم بين ما جسدته مقولة "عندي حلم" التي أطلقها المناضل مارتن لوثر كينغ وتبناه الرئيس الأميركي باراك أوباما وما عنته من حرية ومساواة بين مختلف الفئات والشرائح والإثنيات التي يتشكل منها المجتمع الأميركي وبين العنصرية والتفرقة التي تقوم بها أوساط اليمين القديم المتجدد من رواسب الحرب الأهلية الأميركية وما حصل من مذبحةٍ في شارلستون قد يكون أحد أوجه ذلك. وفي فرنسا، حرب قيم بين مبادىء المساواة والحرية والأخوة بين المواطنين فوق الأعراق والأديان وهي المبادئ التي مثلتها الثورة الفرنسية التي شكلت منعطفاً كبيراً في التاريخ الحديث ودافع عنها بشجاعة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس حكومته إيمانويل فالس؛ وبين التصرفات الإرهابية كالتي وقعت في مدينة ليون بعد أشهر على الهجوم البربري الذي إستهدف صحيفة "شارلي إيبدو".
وأضاف "وفي تونس، التي كانت منطلق الثورات العربية، حرب قيم بين إرادة التغيير والحرية والكرامة التي عبّر عنها محمد بوعزيزي وشباب تونس مروراً بشباب ميدان التحرير في مصر الذين قادوا الثورة وغُيبوا عن المشهد تماماً اليوم، إلى سوريا وشباب درعا الذين هتفوا سلمياً لشهور طويلة لينالوا حقوقهم الوطنية والسياسية المشروعة وإستذكاراً لشباب لبنان 14 آذار 2005 الذين عبّروا في تلك اللحظة التاريخية عن مبادىء الحرية؛ وبين الإرهاب الإجرامي الذي يستهدف كل مرة المواطنين والسياح الأبرياء في تونس والرد الهمجي على مطالب الشعب السوري من خلال القصف الجوي والبراميل المتفجرة".
وشدد على انها "حرب قاسية بين قيم الإنغلاق الديني والتزمت التي عبّرت عن نفسها خلال عهد المأمون وعبر حرق كتب الفيلسوف والمفكر إبن رشد مروراً بالمعري والأفغاني والكواكبي وطه حسين وسواهم العشرات من المفكرين؛ وبين الحرب التي تشعلها تلك الفضائيات التكفيرية البغيضة التي تريد إلغاء الآخر والقضاء على وجودها. وها هي تباشر هذه الأعمال الإقصائية تأخذ مداها الميداني في سوريا والعراق حيث نشهد الفرز السكاني والديموغرافي من خلال الإقتتال الميليشاوي المذهبي بين الشرائح الإجتماعية. إما أن تنتصر قيم الحرية والمساواة أو نغرق في الظلام الدامس لعقودٍ وعقود إلى الأمام".

الجمعة، 26 يونيو، 2015

تونس.. 37 قتيلاً بينهم أجانب في هجوم على فندق بـ"سوسة" وأنباء عن مقتل مهاجم واعتقال آخر وفرار ثالث

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-
سقط ما لا يقل عن 37 قتيلاً، بينهم عدد من الأجانب، في هجوم شنه مسلحون مجهولون، استهدف أحد الفنادق في مدينة "سوسة" الساحلية، بحسب ما أكدت السلطات الرسمية في تونس الجمعة.

وذكرت وزارة الصحة التونسية أن "عملية سوسة الإرهابية" أسفرت عن سقوط 37 قتيلاً وجرح 39 آخرين في "حصيلة غير نهائية"، ولفتت إلى أن القتلى بينهم عدد كبير من الأجانب، من جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية.

وأكدت الخارجية البريطانية مقتل خمسة على الأقل من رعاياها في هجوم سوسة، بينما أكدت أيرلندا مقتل أحد مواطنيها، فيما أشارت مصادر ألمانية إلى سقوط عدد من الضحايا من الألمان، لم تتضح حصيلتهم على الفور.

وقالت مصادر أمنية تونسية إن الهجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل، قُتل أحدهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بينما تم اعتقال آخر، فيما تمكن الثالث من الهرب، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقته وضبطه.

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، قد ذكر أنه "قد تم القضاء على منفذ الهجوم الإرهابي"، إلا أنه أشار إلى أن "العملية الأمنية مازالت متواصلة، وأن الوحدات الأمنية بصدد القيام بعملية تطويق وتمشيط للمنطقة."

ولفت المتحدث الأمني إلى أن الهجوم استهدف فندق "إمبريال مرحبا"، في مدينة سوسة، لافتاً إلى أن معلومات أولية تشير إلى تسرب "الإرهابي" من الجهة الخلفية للفندق، وإطلاقه النار على مرتاديه من السياح الأجانب والتونسيين.

وبخصوص جنسيات ضحايا الهجوم، نقلت وكالة "تونس أفريقيا" للأنباء عن العروي قوله: "من المؤكد أن من بين الضحايا سياح أجانب، في انتظار التأكد من وجود تونسيين من بين الضحايا."

وكانت الوكالة الرسمية قد نقلت عن مصدر أمني قوله إن إرهابيين اثنين هما من نفذا العملية، وإنه تم القبض على أحدهما، في وقت لا تزال فيه عملية تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة والمسلحين متواصلة.

الخميس، 25 يونيو، 2015

جوزيف أبو فاضل: المجلس الوطني اللبناني "باب رزق" بعد ويكيليكس - السعودية

أكد الكاتب والمحلل السياسي المحامي جوزيف أبو فاضل أنّ المجلس الوطني اللبناني الذي سيولد يوم الأحد في 28 حزيران المقبل هو باب رزق جديد لقوى 14 آذار بعد أن افتضح أمرها بالسعودية – ويكيليكس، مشيراً إلى أنه ولد ميتا بعد إعلان النيات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية".
وفي حديث إلى "الحدث المصرية"، لفت أبو فاضل إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر وبكثيرٍ من الأمل أن يخرج ويكيليكس قطري، وويكيليكس إماراتي، وويكيليكس كويتي، وحتى ويكيليكس إيراني وويكيليكس سوري، "لنرى عندها من سيكون مع ضميره ولبنان ومن هو ضدّ قناعاته ووطن الأرز".
من جهة ثانية، ورداً على سؤال، قال أبو فاضل: "نعم، أنا الأول على LBCI"، وأوضح أنه حصد النسبة اﻻعلى من المشاهدين بنسبة 11.8 بالمائة عندما حل ضيفا في برنامج "المتهم" من على شاشة محطة الـ"LBCI" لناحية  السياسيين والإعلاميين، في حين حلّت الفنانة هيفاء وهبي والموسيقار ملحم بركات في المرتبة الأولى من بين أهل الفن والتمثيل. 
ولفت أبو فاضل إلى أنّ برنامج "المتهم" الذي يعدّه ويقدّمه الإعلاميان رجا ناصر الدين ورودولف هلال كان يبث حين استضاف أبو فاضل ليلة اﻻحد، في وقتٍ كانت تبث فيه ايضًا محطة الـ"MTV" أحد أبرز البرامج الضخمة والمباشرة "رقص النجوم – Dancing With The Stars" الذي كان يستحوذ على أعلى نسبة  مشاهدة لبنانيا وعربيا.
وأكد أبو فاضل أنه لا يسعى إلى الشهرة بل هذه هي الحقيقة الساطعة التي يتمتع بها. 
وقال: "أنا متواضع ورأسي بين أكتافي ولا أريد أن اصيب أحداً ولا أن أجلس مكان أحد". وشدّد على أنه لا يعتبر ما حصل انتصاراً على أحد، "بل كلّ الكتّاب والمحللين السياسيين لديهم الكفاءة القوية والكفاءة الذكية ونحن نشهد لهم ونحترمهم ونجلّهم ونتمنى لهم التوفيق الدائم". 
وختم أبو فاضل قائلاً أنه لا يتباهى بنفسه لكن كلّ المحللين السياسيين والإعلاميين هم في الطليعة، وأردف: "أنا اعتبر نفسي أقلّ الناس بينهم فهم أصدقاء وأساتذة كبار كلهم دون استثناء".

الاثنين، 22 يونيو، 2015

الحرب في سوريا: القوات الكردية "تطرد" تنظيم "الدولة الإسلامية" من قاعدة اللواء 93 الجوية في الرقة

بي بي سي
انتزع المسلحون الأكراد قاعدة جوية مهمة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة، شمال سوريا، طبقا لمتحدث باسم القوات الكردية ونشطاء.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم القوات الكردية قوله إن القوات سيطرت على قاعدة "اللواء 93" في الرقة.
والرقة هي المعقل الرئيسي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، ومنها أعلن قيام "دولة الخلافة" إنطلاقا من مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق.
"لقد تم هزيمتهم"، حسبما قال ريدور خليل، في إشارة إلى مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين كانوا قد استولوا على القاعدة من الجيش السوري العام الماضي.
وقال خليل إن مجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية اقتربوا حتى مسافة سبعة كيلومترات من بلدة عين عيسى، التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة، العاصمة الفعلية لتنظيم "الدولة الإسلامية."
مجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية اقتربت حتى مسافة 7 كيلومترات من بلدة عين عيسى، التي تقع على بعد 50 كيلومترا شمال من مدينة الرقة، العاصمة الفعلية لتنظيم "الدولة الإسلامية"
ريدور خليل، المتحدث باسم القوات الكردية
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الكردية "سيطرت بالكامل" على قاعدة "اللواء "93 بعد أن أجبرت تنظيم "الدولة الإسلامية" على التراجع في الرقة.
"لقد دُفعت خطوط تنظيم الدولة الإسلامية الدفاعية لتتراجع إلى أبواب الرقة"، حسبما قال المرصد، من مقره في بريطانيا.
وأشار المرصد إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ساند القوات الكردية عن طريق ضربات جوية لأهداف تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة.
وأضاف "هذه قاعدة مهمة لتنظيم الدولة الإسلامية لأنها تطل على الطرق التي تربط معقلها الحصين في الرقة بمعاقلها الأخرى في محافظتي إدلب والحسكة."
هذه قاعدة (اللواء 93) مهمة لتنظيم الدولة الإسلامية لأنها تطل على الطرق التي تربط معقلها الحصين في الرقة بمعاقلها الأخرى في محافظتي إدلب والحسكة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان
واعتبر رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، أن "هذا يعني استمرار تصدع الدولة الإسلامية داخل معقلها."
وكانت القوات الكردية قد سيطرت على مدينة تل أبيض السورية، الواقعة على الحدود مع تركيا. ووُصف هذا التطور بأنه لطمة قوية للتنظيم المتشدد المعروف في الشرق الأوسط باسم "داعش".
وينظر إلى تل أبيض على أنها شريان رئيسي يتدفق عبره المقاتلون الأجانب والإمدادات إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا.
ويقول مراقبون إنها معبر إلى السوق السوداء الذي تضخ فيه صادرات النفط من حقوق الإنتاج الذي يسيطر عليها التنظيم.
وقال مسؤول في الائتلاف الوطني السوري المعارض ومقره تركيا لبي بي سي الاثنين، إن قوات الحماية الشعبية الكردية رفضت السماح لوفد من لجنة التحقيق التي شكلها الائتلاف بدخول مدينة تل أبيض.
ويهدف الوفد إلى الاطلاع على أوضاع الاهالي والاستماع لشهاداتهم بشأن الاحداث التي اعقبت إخراج المقاتلين الأكراد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" من المدينة الاسبوع الماضي.

الخميس، 18 يونيو، 2015

الهجوم على كنيسة تشارلستون: الشرطة الأمريكية "تعتقل"شابا أبيض مشتبها به


قبضت الشرطة الأمريكية على الشاب المشتبه في قتله 9 أشخاص في إطلاق النار داخل الكنيسة في مدينة تشارلستون بولاية ساوث كارولينا.
وأكدت وزيرة العدل لوريتا لينتش أن الشاب ديلان روف البالغ من العمر 21 عاما قد أعتقل.
وقالت الشرطة إن المسلح حضر درسا دينيا في كنيسة عمانوئيل التاريخية في تشارلستون لأكثر من ساعة قبل أن يبدأ باطلاق النار، ويقتل 6 نساء و3 رجال بينهم راعي الكنيسة كليمينتا بينكني الذي كان أيضا أحد أعضاء مجلس الشيوخ في الولاية.
وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الهجوم على أنه "جريمة كراهية."
وقالت الوزيرة لينتش إن وزارة العدل ستنظر في كل وقائع الحادثة ودوافعها قبل التوصل الى افضل السبل للمضي قدما في أي دعوى قد تقام.
وقالت وسائل اعلام أمريكية إن روف اعتقل في بلدة سلبي بولاية نورث كارولينا بعد الهجوم بـ 13 ساعة، فيما أكدت الشرطة أنه اعتقل عند تقاطع مروري في البلدة المذكورة.
وكنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية هي واحدة من أقدم كنائس الأمريكيين السود في جنوب الولايات المتحدة.
وفي وقت لاحق، عبر الرئيس باراك أوباما عن غضبه ازاء الهجوم، وقال إن هذا النمط من العنف المرتبط بالاسلحة النارية لا يحصل في بقية الدول المتقدمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه وزوجته ميشيل كانا على معرفة براعي الكنيسة الذي قتل في الهجوم.
وقال إن على الولايات المتحدة مراجعة السبل التي يتمكن بها القتلة من الحصول على الأسلحة النارية.
كما قالت هيلاري كلينتون الساعية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة إن على الولايات المتحدة مواجهة "حقائق مزعجة" حول العنصرية والعنف.
وقالت وزيرة الخارجية السابقة "علينا مواجهة حقائق مزعجة تتعلق بالعنصرية والعنف والتفرقة. كم من الناس، من أطفال، ومصلين والذين يحضرون العروض السينمائية ينبغي أن يقتلوا قبل أن نتصرف؟"

الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

جماعة الإخوان تدعو لهبّة شعبية: الحكم بإعدام مرسي هراء من أشخاص حجزوا مقاعدهم في مزابل التاريخ

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-
وصفت جماعة "الإخوان المسلمين" الأحكام الصادرة من محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء، بمعاقبة عدد من قياداتها وأعضائها، في مقدمتهم الرئيس الأسبق، محمد مرسي، بالإعدام والسجن المؤبد، بأنها "محض هراء من قضاة ومفت باعوا أنفسهم للعسكر القتلة."

وذكرت جماعة الإخوان، التي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً"، أن القضاة الذين أصدروا حكماً بإعدام مرسي وعدد من قيادات الجماعة، وكذلك مفتي الجمهورية، الذي جاء رأيه الشرعي مؤيداً لتلك الأحكام، "لا يستحقون أن يجلسوا على مقاعدهم، بل في مزابل التاريخ مقاعد قد حُجزت لهم."

ووصف الجماعة، في بيان أورده موقع حزب "الحرية والعدالة"، ذراعها السياسية، مساء الثلاثاء، الأحكام الصادرة عن محكمة جنايات القاهرة بـ"الجائرة"، كما اعتبرت أن محاكمة مرسي وقيادات الجماعة، هي "محاكمة لثورة يناير (كانون الثاني 2011)، ولأهدافها ومكتسباتها والمشاركين فيها."

وأكدت جماعة الإخوان، في بيانها، أن "الشرعية الدستورية والثورية، التي أسستها ثورة يناير، هي أساس النضال الحقيقي الماضي الآن في الشوارع"، وشددت على أن "هذه الأحكام والمحاكمات، هي والعدم سواء."

وتابعت أن "الانقلاب العسكري الغاشم يعلن كل يوم أنه لا يحترم عقل ولا إرادة هذا الشعب، فبعد أن دهس إرادته بالدبابات، يعلن اليوم إعدام إرادة هذا الشعب، ليكرّس مرحلة من القهر والطغيان والبطش التي تعيشها مصر منذ الانقلاب، وحتى تسقطه الثورة بشكل كامل وقاطع."

وتابعت: "إن القضاء المصري ومفتي العسكر، بالنسبة لجموع المصريين قد انتهيا، فكمّ المخالفات والجرائم القانونية التي ارتكبت في المحاكمات، والقتل باسم القانون والدين، وغضّ الطرف عن التعذيب والاختطاف والإخفاء القسري، ثم نهاية بأحكام مسيسة مغلظة، يكون قد وصل القضاء والمفتي إلى نقطة النهاية، التي لا يجوز معها أوبة أو توبة."

كما شددت على أن "الديمقراطية والحرية التي أقرّتها ثورة يناير، وتضحيات المصريين المخلصين، لن تضيع هدراً، وأن العسكر الخونة، بحكمهم اليوم بإعدام الرئيس المنتخب وشرفاء الوطن، قد قطعوا كل خطوط الرجعة لهم، وثبتوا الحكم عليهم بالقصاص العادل منهم."

وبينما طالبت "جميع القوى الحيّة بالداخل والخارج، باستمرار وتصعيد نضالهم الثوري ضد سلطة الانقلاب العسكري"، فقد دعت الجماعة من وصفتهم بـ"شرفاء الوطن"، إلى "هبّة شعبية" الجمعة القادمة، "هبّة ضد أحكام الإعدام والاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري.. تقتلع هؤلاء القتلة من جذورهم."

وأكدت أن "الثورة مستمرة، ثورة شاملة عادلة قوية"، وأن "النضال الذي رواه الآلاف بدمائهم في الشوارع، وأعمار المخلصين الذي قضوه في السجون أو مطاردين، وآهات المعذبين، والأعراض التي انتهكت، كل هذا لن يضيع هدراً، وسيأتي يوم القصاص العادل لا محالة"، بحسب البيان.

كيف تكتب تعليقك